تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ثمّ دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه فقال : « يا أخي من تَتَّهِم » ؟ قال : « لِمَ ، لتقتله » ؟ قال : « نعم » . قال : « إن يكن الّذي أظنّ فإنّه أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلًا ، وإلّا يكن فما أحبّ أن يقتل بي بريء » . ثمّ قضى ( عليه السلام ) « 1 » . « 2 » وعن رقبة بن مصقلة قال : لمّا حُضِر الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) قال : « أخرجوني إلى
هامش
( 1 ) ن ، خ : « مضى » . ( 2 ) حلية الأولياء : 2 : 38 . وأخرجه أيضاً ابن سعد في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) : ( 145 ) ، ومحمّد بن حبيب البغدادي في كتاب أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهليّة والإسلام المطبوع في نوادر المخطوطات : ج 2 ص 164 - 165 ، ومحمّد بن أحمد التميمي في كتاب المحن : ص 156 ، والسيّد أبوالعبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني في المصابيح : 350 / 184 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 176 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) : ( 334 - 336 ) ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 81 وعنه في شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد : 16 : 49 - 50 ، والمفيد في الإرشاد : 2 : 16 ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب : 1 : 390 ، والمزّي في التهذيب : 6 : 251 . وأورده ابن الجوزي في صفة الصفوة : 1 : 761 . أخرج عبدالرزّاق في المصنّف : 11 : 452 ح 20982 عن معمر قال : أخبرني من سمع ابن سيرين يحدّث عن مولى للحسن بن عليّ قال : كان الحسن في مرضه الّذي مات فيه يختلف إلى مربد له ، فأبطأ علينا مرّة ثمّ رجع ، فقال : « لقد رأيت كبدي آنفاً ، ولقد سقيت السمّ مراراً وماسقيته قطّ أشدّ من مَرّتي » . فقال حسين : « ومن سقى له » ؟ قال : « لِمَ ؟ أتقتله ؟ بل نكله إلى الله » . وفي الباب عن قتادة عند ابن سعد : ( 147 ) ، وابن عبد البر في الاستيعاب : 1 : 390 ، وابن عساكر : ( 337 ) . وعن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين ( عليهم السلام ) عند المسعودي في مروج الذهب : 2 : 427 . وسيأتي الحديث في ص 419 و 421 . .