الصحراء لعَلّي أنظر في ملكوت السماء » . - يعني الآيات - فلمّا أخرج به قال : « اللهمّ إنّي احتسبت « 1 » نفسي عندك ، فإنّها أعزّ الأنفس عَلَيّ » . وكان « 2 » ممّا صنع الله له أنّه احتسب نفسه . آخر كلام الحافظ أبو نعيم « 3 » .
هامش
( 1 ) ق ، م ، خ : « أحتسب » .
( 2 ) في ك والمصدر : « فكان » .
( 3 ) حلية الأولياء : 2 : 38 .
وأخرجه أيضاً الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 70 ح 2692 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) : ( 342 - 344 ) ، والمزّي في تهذيب الكمال : 6 : 253 ، وابن خلّكان في وفيات الأعيان : 2 : 67 .
قال العجلي في تاريخ الثقات : 117 في ذِكر الحسن ( عليه السلام ) : لمّا احتضر الحسن بن عليّ قال :
« ادعوا لي رجالًا أشهدهم على شيء »
، فلمّا دخلوا عليه ، قال :
« أشهدكم قد احتسبت نفسي عند الله » .
قال ابن عساكر في ذيل ح 342 : كذا قال « إلى الصحراء » وهو تصحيف وإنّما هو « إلى الصحن » .
قوله ( عليه السلام )
: « اللهمّ إنّي احتسبت نفسي عندك »
: أي أرضى بذهاب نفسي وشهادتي ولا أطلب القود طالباً لرضاك . أو أطلب منك أن تجعلها عندك في محالّ القدس . ( البحار : 44 : 138 )
وسيأتي الحديث في ص 419 و 424 . .