قلت : الغَمَر : السَّهَك .
وعن المنذر بن زياد [ الطائي ] حدّثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال :
« من أجرى الله على يديه فرجاً لمسلم فرّج الله تعالى عنه كُرَبَ الدنيا والآخرة » « 1 » .
وقال في عقبه : عن أبيه ، عن جدّه : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله تعالى له ذنوبه » « 2 » .
وعن محمّد بن حرب قال : أوصى محمّد بن عليّ بن الحسين ابنَه جعفرَ بن محمّد ( عليهم السلام ) قال :
« يا بُنيّ ، اصبر للنوائب « 3 » ولاتَعَرَّض « 4 » للحتوف ، ولاتعط نفسك ما ضرّه عليك أكثر من نفعه لغيرك ، يا بُنيّ ، إنّ الله تعالى رَضِيَني لك
هامش
( 1 ) ورواه الطوسي في أماليه : م 25 ح 1 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 6 : 174 في ترجمة إبراهيم بن محمّد أبيطاهر العلوي ، وابن عساكر في ترجمة عبد الله بن الحسن بن الحسن ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 27 : 365 ، وابن العديم في ترجمة الحسن بن الحسن من بغية الطلب : 5 : 2316 ، والتنوخي في الفرج بعد الشدّة : ص 28 .
وأورده ورّام في مجموعته : 2 : 74 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 213 عن الحسين ( عليه السلام ) .
وسيكرّره في ص 413 عن الجنابذي أيضاً .
( 2 ) ورواه الطوسي في أماليه : م 25 ح 2 ، وابن عساكر في ترجمة الحسن بن الحسن ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 13 : 91 .
وأورده ورّام في مجموعته : 2 : 74 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 213 عن الحسين ( عليه السلام ) .
وسيكرّر الحديث في ص 413 .
( 3 ) النوائب : جمع النائبة ، وهي ما ينوب الإنسان ، أي تنزل به من المهمّات والحوادث .
( 4 ) في م : « ولا تتعرّض » . .