على السلامة بطول الصمت في المواطن الّتي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها ، فإنّ الصمت حسن على كلّ حال » « 1 » .
وعن [ أبيالجارود ] زياد بن المنذر قال : قال عبد الله بن حسن بن حسن لابنه : إيّاك ومعاداة الرجال ، فإنّك لاتأمن مكر حليم ومبادرة لئيم « 2 » .
حسن بن حسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، [ عن أبيها ، ] عن فاطمة الكبرى بنت رسولالله صلى الله عليه وعليها قالت : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) :
« لايلومنّ إلّا نفسه من بات وفي يده غَمَر » « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه ابن عساكر في ترجمة عبد الله المحض من تاريخ دمشق : 388 : 27 ونحوه في ص 378 .
وأورد نحوه الجاحظ في البيان : 1 : 332 و 2 : 174 .
وسيكرّره في ص 413 عن الجنابذي .
( 2 ) ورواه البلاذري في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) من أنساب الأشراف : ص 76 و 82 وفي ط 2 : ص 81 رقم 90 وص 87 رقم 93 ، وابن عساكر في ترجمة عبد الله المحض من تاريخ دمشق : 27 : 380 و 388 ، وأبوالطيّب الوشّاء في الموشّى : ص 27 ، وابن حمدون في تذكرته : 1 : 378 / 975 ، والراغب في محاضرات الأدباء : 1 : 245 .
وروى البيهقي في شعب الإيمان : 6 : 344 / 8448 بإسناده عن أبان بن تغلب ، عن أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) قال : « إيّاكم ومعاداة الرجال ، فإنّهم لايخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم ، أو جاهل يعجل عليكم بما ليس فيكم ، واعلموا أنّ الكلام ذَكَرٌ والجواب أنثى ، فحيثما اجتمعا الزوجان فلابدّ من النتاج » . ثمّ أنشأ يقول :سليم العرض من حَذَر الجوابا * ومن دارى الرجال فقد أصابا
ومن هاب الرجال تهيّبوه * ومن حقر الرجال فلن يهاباوروى الصدوق في الخصال : ص 72 باب الاثنين : ح 111 بإسناده عن عليّ ( عليه السلام ) قال لبنيه : « يا بَنيّ ، إيّاكم ومعاداة الرجال » ، ثمّ ساق الحديث بمثل ما رواه البيهقي .
وسيأتي الحديث في ص 413 ، وفي ترجمة الإمام السجاد ( عليه السلام ) : ج 3 ص 61 .
( 3 ) ورواه ابن ماجة في السنن : 2 : 1096 / 3296 كتاب الأطعمة : باب 22 ، وأبو يعلى في مسنده : 12 : 116 / 6748 ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 172 ) .
وسيكرّر الحديث في ص 413 ، وفيه : « حسين بن حسن » ، وكذا ورد في بعض المصادر .
وفي الباب عن أبي هريرة وابن عبّاس وأبيسعيد : لاحظ الترغيب والترهيب للمنذري : 3 : 151 - 154 باب الترغيب في غسل اليد قبل الطعام : ح 3 - 6 .
قال ابن الأثير في النهاية في مادة « غمر » : وفيه : « من بات وفي يده غَمَر » : الغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحم كالوَضَر من السمن .
قال في القاموس : السهك - محرّكة - : ريح كريهة ممّن عرِق ، سهك كفرح فهو سهك ، وقبح رائحة لحم الخنزير ، وريح السمك . .