في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستمئة ، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبيالفضل محمّد ابنناصرالسلامي بإسناده ، وأجاز لي السيّد قديماً ، وفي سنة ستّ وسبعين وستمئة .
روى عن أبيبكرة قال : بينما رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) يخطب إذ صعد إليه الحسن ، فضمّه إليه وقال
: « إنّ ابني هذا سيّد ، وإنّ الله علّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين » « 1 » .
قلت : وإلى هذا أشار الحسن ( عليه السلام ) ، وقد رواه الدولابي وغيره مرفوعاً إلى يزيد بن خُمَير ، عن [ عبد الرحمان بن ] جُبَير بن نُفَير ، عن أبيه قال : قدمت المدينة فقال الحسن بن عليّ ( عليهما السلام )
: « كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه الله عزّ وجلّ وحقن دماء المسلمين » « 2 » .
وروى عن محمّد بن عبد الرحمان بن لَبِيبَة مولى بني هاشم : أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) أبصر الحسن بن عليّ مقبلًا فقال : « اللهمّ سلّم به وسلّم منه » « 3 » .
وروى أنّ أمّ الفضل قالت : رأيت عضواً من أعضائك في بيتي ، قال : « خيراً رأيته « 4 » ، تلد فاطمة غلاماً تُرضعينه « 5 » بلبن قُثَم » . فولدت الحسن ( عليه السلام ) فأرضعته بلبن قثم « 6 » .
وروى أنّ الحسن ( عليه السلام ) روى عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ منواجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم » « 7 » .
هامش
( 1 ) الذريّة الطاهرة : ( 102 ) ، وقد سبق الحديث وتخريجه في ص 297 و 300 و 319 ، وسيأتي في ص 348 و 379 و 381 .
( 2 ) الذريّة الطاهرة : ( 103 ) ، وقد سبق الحديث وتخريجه في ص 307 ، وسيأتي في ص 348 و 382 .
( 3 ) الذريّة الطاهرة : ( 104 ) وفيه : « سلّمه » بدل « سلّم به » . وقد سبق الحديث في ص 308 وسيأتي في ص 348 .
( 4 ) ن ، خ ، م : « رأيتيه » .
( 5 ) في م والمصدر : « ترضعيه » .
( 6 ) الذريّة الطاهرة : ( 109 ) ، وقد سبق الحديث وتخريجه في ص 308 وسيأتي في ص 348 - 349 .
( 7 ) الذريّة الطاهرة : ( 110 ) .
وأخرجه عبد الرحمان الرازي في علل الحديث : 2 : 309 / 2440 ، والطبراني في الكبير : 3 : 85 / 2731 و 2738 وفي الأوسط : 10 : 116 / 8241 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 2 : 117 ، والخطيب في موضح الأوهام : 2 : 23 - 24 .
وسيأتي الحديث في ص 360 وص 412 . .