وروى مرفوعاً إلى أبي بكر [ ة ] قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليالمنبر والحسن إلى جنبه « 1 » ينظر إلى النّاس مرّة وإليه مرّة « 2 » : « إنّ ابني هذا سيّد ولعلّ الله أن يُصلح به ما بين فئتين من المسلمين » « 3 » .
وروى عن زيد بن أرقم : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليّ وفاطمةوحسن وحسين « 4 » :
« أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم » « 5 » .
وقد روى أحمد ابن حنبل رحمة الله عليه : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قالوقد نظر إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) - : « من أحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » « 6 » .
وهذه الأحاديث قد تقدّم أمثالها وهي بأنفسها ، وإنّما أذكرها مكرّرة ؛ لأنّ في اختلاف طرقها وكثرة رواتها دلالة على صحّتها ، وبرهاناً على القطع بورودها عنه ( صلى الله عليه وآله ) على الحقيقة .
وروى الدولابي في كتاب الذريّة الطاهرة ، وهذا الكتاب أرويه بالإجازة عن السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري ، عن الشيخ عبد العزيز ابن الأخضر المحدّث إجازة في المحرّم سنة عشر وستمئة .
وعن الشيخ برهان الدين أبيالحسين أحمد بن عليّ المعروف بالغزنوي إجازة
هامش
( 1 ) في ك : « جانبه » .
( 2 ) في ن : « وإليه أخرى » .
( 3 ) قد سبق الحديث وتخريجه في ص 297 و 300 ، وسيأتي في ص 320 و 348 و 379 و 381 .
( 4 ) في ن ، ك : « الحسن والحسين » .
( 5 ) قد سبق الحديث في ج 1 ص 192 و 193 و 521 و 522 ، وفي ترجمة أمّه ( عليها السلام ) ص 151 عن أبيهريرة .
( 6 ) تقدّم الحديث وتخريجه في ج 1 ص 178 و 267 ، وفي ترجمة أمّه ( عليهما السلام ) ص 148 ، وفي ترجمة الصادق ( عليه السلام ) ج 3 ص 172 . .