تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
على إصبعه » « 1 » . وروى عن أبيعَميرة رُشيد بن مالك هذا الحديث بألفاظ أخرى ، وذكر أنّ رجلًا أتاه بطبق من تمر فقال : « هذا « 2 » هدية أم صدقة » ؟ قال الرجل : صدقة . فقدّمها إلى القوم . قال : وحسن بين يده يتعفّر « 3 » ، قال : فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه ، قال : ففطن له رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) فأدخل إصبعه في فيّ الصبيّ فانتزع التمرة ثمّ قذف بها وقال : « إنّا آل محمّد لا نأكل الصدقة » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 2 : 279 و 406 و 409 و 444 و 467 و 476 . وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده : ص 325 ح 2482 ، وعبدالرزّاق في المصنّف : 4 : 48 ح 6940 ، وابن الجعد في مسنده : 1 : 545 ح 1158 ، وابن سعد في ترجمته ( عليه السلام ) : ( 62 و 63 ) ، وابن أبيشيبة في المصنّف : 2 : 428 ح 10703 كتاب الزكاة ، باب من قال لاتحلّ الصدقة على بني هاشم ، والدارمي في سننه : 1 : 387 ، والبخاري في الصحيح : كتاب الزكاة باب 57 رقم 1485 وباب 60 رقم 1491 وفي كتاب الجهاد باب 188 رقم 3072 ، ومسلم في الصحيح : 2 : 751 رقم 1069 كتاب الزكاة باب 50 ، وإسحاق بن راهويه في المسند : 1 : 129 / 50 - 52 ، والنَّسائي في السنن الكبرى : 5 : 194 ح 8645 كتاب السير باب 47 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار : 2 : 9 و 3 : 297 ، وابن حبّان في الصحيح : 8 : 89 ح 3294 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 858 ، والخطيب في تاريخه : 1 : 418 في ترجمة محمّد بن إبراهيم المطرز ، والبيهقي في السنن الكبرى : 7 : 29 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 76 ح 114 ، والبغوي في شرح السنّة : 6 : 99 ح 1605 وفي الأنوار في شمائل النبيّ المختار : 1 : 268 ح 339 . وسيأتي نحوه عن الحسن ( عليه السلام ) في ص 332 . وعن أبي ليلى عند ابن أبيشيبة في المصنّف : 2 : 429 ح 10711 ، والدارمي في سننه : 1 : 378 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار : 2 : 10 و 3 : 298 . ( 2 ) في ن ، خ : « أهذا » . ( 3 ) يتعفّر : أي يلصق وجهه بالأرض . والعَفَر : وجه الأرض . والعَفَر - بالتحريك [ وبسكون الفاء ] - : التراب . وقيل للظباء : عُفر تسمية له بعَفر الأرض ، وهو وجهها . والعُفر : بياض ليس بالناصع . ( الكفعمي ) . .