وعن ابن عمر قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
« هما ريحانتايمن الدنيا » « 1 » .
وروى عن النَّسائي بسنده عن عبد الله بن شدّاد [ بن الهاد ] عن أبيه قال : خرج علينا رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسناً [ أو حسيناً ] ، فتقدّم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فوَضَعَه ثمّ كبّر للصلاة فصلّى فسَجَد بين ظَهراني صلاته سجدةً فأطالها . قال أبي : فرفعت رأسي فإذا الصبيّ على ظَهر رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساجد ، فرجعتُ إلى سجودي ، فلمّا قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة قال النّاس : يا رسولالله إنّك سجدتَ بين ظَهراني صلاتِك سجدةً أطلتَها حتّى ظننّا أنّه قد حدث أمرٌ أو أنّه يُوحى إليك ؟ !
قال : « كلّ ذلك لميكن ، ولكن ابني ارتَحَلَني فكرهت أن أُعَجِّله حتّى يقضي حاجَتَه » « 2 » .
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 1 : 189 ، وسيأتي الحديث بتمامه مع تخريجاته في ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ص 441 .
( 2 ) مطالب السؤول : 1 : 189 ، والسنن الكبرى : 1 : 243 ح 726 كتاب التطبيق ب 79 وفي المجتبى : 2 : 229 باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة .
وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 210 ) ، وأحمد في المسند : 3 : 493 - 494 و 6 : 467 ، وابن أبيشيبة في المصنّف : 6 : 382 ح 32181 ، وابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني : 2 : 187 / 934 ، والطبري في المنتخب من الذيل المذيل المطبوع مع تاريخه : 11 : 566 ، وابن البختري في مجموعه ( 543 ) ، والطبراني في المعجم الكبير : 7 : 270 /