وروى عن التِرمِذي في صحيحه مرفوعاً إلى أسامة بن زيد قال : طرقت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شيء ما أدري ما هو ، فلمّا فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وَرِكيه فقال :
« هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهمّ إنّي أُحِبُّهما فأَحبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحبّهما » « 1 » .
وروى عن التِرمِذي بسنده عن أبيسعيد قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » « 2 » .
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 1 : 189 ، سنن التِرمِذي : 5 : 656 ح 3769 .
وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) من الطبقات الكبرى : ( 202 ) ، وابن أبيشيبة في المصنّف : 6 : 381 ح 32173 ، والبخاري في التاريخ الكبير : 2 : 286 في ترجمة الحسن بن أسامة ( 2492 ) ، والبزّار في مسنده : 7 : 31 / 2580 وفي ص 51 ذيل الحديث 2595 ، والنَّسائي في الخصائص : ( 139 ) ، وابن حبّان في الصحيح : 15 : 422 ح 6967 ، والطبراني في الصغير : 1 : 199 في ترجمة عليّ بن جعفر بن مسافر ، وابن المغازلي في المناقب : ص 374 ح 421 ، والبغوي في المصابيح : ( 4811 و 4829 ) وفي الأنوار في شمائل النبيّ المختار : ( 257 ) ، وعبد بن حميد وسعيد بن منصور في السنن كما عنهما في كنز العمّال : 13 : 671 رقم 37711 .
قوله : « طرقت » : الطرق : الإتيان بالليل . قوله : « مشتمل » : أي محتجب .
( 2 ) مطالب السؤول : 1 : 189 ، سنن التِرمِذي : 5 : 656 ح 3768 .
وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ( 54 و 55 ) ، وابن أبيشيبة في المصنّف : 6 : 381 ح 32167 ، وأحمد في المسند : 3 : 3 و 62 و 82 وفي الفضائل : ( 1368 و 1384 ) ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : 2 : 223 ح 687 و 712 ، والنَّسائي في الخصائص : ( 140 - 142 ) ، والطبراني في الكبير : 3 : 38 ح 2611 - 2615 وفي الأوسط : ( 2211 ) ، وأبو نعيم في تاريخ إصبهان : 2 : 321 في ترجمة يزيد بن مردانبه وفي الحلية : 5 : 71 ، والبغوي في المصابيح : ( 4827 ) وفي شرح السنّة : ( 3936 ) ، وابن عساكر في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ( 139 و 143 ) .
وللحديث طرق وأسانيد كثيرة أخر وهو من المتواترات كما ذهب إليه السيوطي في قطف الأزهار : ( 105 ) والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : 2 : 448 ح 796 بعد ذكر مصادره وتعقيب أسانيده ، حيث قال : وبالجملة فالحديث صحيح بلا ريب بل هو متواتر كما نقله المناوي . .