جاءه من عند الله وسمع ، فقالت : أبشر يا رسولالله ، فوالله لا يفعل الله بك إلّا خيراً ، فأقبل الّذي آتاك الله وأبشر فإنّك رسول الله حقّاً « 1 » .
وروى مرفوعاً إلى الزُهْري قال : كانت خديجة أوّل مَن آمن برسولالله ( صلى الله عليه وآله ) « 2 » .
وعن ابنشهاب : أنزل الله على رسوله القرآن والهدى وعنده خديجة بنت خويلد « 3 » .
وقال ابن حمّاد « 4 » : بلغني أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) تزوّج خديجةعلى اثنتي عشرة أوقية ذهباً ، وهي يومئذ ابنة ثماني وعشرين سنة « 5 » .
وحدّثني ابن البرقي أبو بكر ، عن ابن هشام ، عن غير واحد ، عن أبيعمرو ابن العلاء قال : تزوّج رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة « 6 » .
وعن قتادة بن دِعامة قال : كانت خديجة قبل أن يتزوّج بها رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، يقال : ولدت له جارية وهي أمّ محمّد بن صيفي المخزومي ، ثمّ خلّف عليها بعد عتيق أبوهالَة هند بن
هامش
( 1 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 54 ح 18 ، ولاحظ أيضاً ح 19 و 20 .
وأخرج نحوه البيهقي في الدلائل : 2 : 142 و 143 ، وأبو نعيم في الدلائل كما عنه في خصائص الكبرى للسيوطي : 1 : 93 .
( 2 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 53 ح 14 .
ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب : 4 : 1819 .
( 3 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 53 ح 15 .
( 4 ) في المصدر : « حمّاد بن سلمة » ولعلّه هو الصواب .
( 5 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 52 ح 12 .
( 6 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 52 ح 13 . .