وعن عليّ ( عليه السلام ) :
« أنّه صلّى على فاطمة وكبّر عليها خمساً ودفنها ليلًا » .
وعن محمّد بن عليّ ( عليهما السلام ) :
« أنّ فاطمة ( عليها السلام ) دُفِنَت ليلًا » « 1 » .
ونقلت من كتاب الذريّة الطاهرة للدولابي في وفاتها ( عليها السلام ) ما نقله عن رجاله [ عن محمّد بن عليّ ( عليهما السلام ) ] قال : «
لبثت فاطمة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أشهر » .
وقال ابن شهاب الزُهْري « 2 » : ستّة أشهر ، ومثله عن عائشةرضي الله عنها - ومثله عن عروة بن الزبير « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه ابن سعد في الطبقات : 8 : 29 ، وابن شبّة في تاريخ المدينة : 1 : 106 .
( 2 ) هذا هو الصحيح ، وفي النسخ : قال ابن شهاب : ستة أشهر ، وقال الزُهْري : ستّة أشهر .
( 3 ) الذريّة الطاهرة : ص 151 ح 195 - 198 .
وأمّا رواية الباقر ( عليه السلام ) ، فقد رواها ابن سعد في الطبقات الكبرى : 8 : 28 ، والطبري في تاريخه : 3 : 240 وفيالمنتخب من كتاب ذيل المذيل المطبوع مع تاريخه : 11 : 498 و 598 ، والطبراني في المعجم الكبير : 22 : 399 ح 995 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 162 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 60 ، والمزّي في تهذيب الكمال : 35 : 251 ، والذهبي سير أعلام النبلاء : 2 : 128 .
قال المجلسي في مرآة العقول : 5 : 314 : وما رواه أبو الفرج عن الباقر ( عليه السلام ) من كَون مكثها ( عليها السلام ) بعده ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادى الآخرة بأن يكون ( عليه السلام ) أسقط الأيّام الزائدة لقلّتها كما هوالشائع في التواريخ والمحاسبات من إسقاط الأقلّ من النصف وعدّ الأكثر منه تاماً والله يعلم .
وأمّا رواية ابن شهاب الزُهْري ، فقد رواها الطبراني في الكبير : 22 : 398 ح 993 ، والمزّي في تهذيب الكمال : 35 : 252 .