هذه الخطبة نقلتها من كتاب السقيفة وكانت النسخة مع قدمها مغلوطة فحقّقتها من مواضع أخر .
وروى صاحب كتاب السقيفة عن رجاله ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمّه فاطمة بنت الحسين قالت : لمّا اشتدّ بفاطمة ( عليها السلام ) الوجع واشتَدَّت علّتها « 1 » ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا ابنة رسولالله ، كيف أصبحت عن ليلتك ؟
قالت : « أصبحتُ والله عائفةً دنياكم « 2 » ، قاليةً لرجالكم ، لَفَظتهم بعد إذ « 3 »
هامش
الله عنها أنّها خرجت في لمة من نسائها تتوطأ ذيلها حتّى دخلت على أبي بكر .
31 - ابن الأثير ( م 606 ) في النهاية : 4 : 273 قال : في حديث فاطمة : أنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته .
32 - ابن منظور ( م 711 ) في لسان العرب : 15 : 257 قال : وروي عن فاطمة البتول عليها السلام والرحمة أنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطّأ ذيلها حتّى دخلت على أبي بكر الصدّيق ( رض ) فعاتبته .
33 - السيّد مرتضى الرازي في تبصرة العوام : ص 222 ، قال : جمله أصحاب تواريخ وأهل سير وأرباب أحاديث متّفقند كه فاطمه با أبو بكر مناظره كرد وحجج وبراهين كه وى اثبات كرد بر أبو بكر در تواريخ مسطور است در قصه دراز تا آنجا كه مىگويد : « أفي كتاب الله . . . لقد جئت شيئاً فريّاً » .
34 - ولأبيمخنف لوط بن يحيى ( م 157 ) كتاب « الخطبة الزهراء » يرويها عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر الطوسي في الفهرست : 381 / 586 سنده إليه .
35 - ولأبيالفرج الاصفهاني ( م 356 ) كتاب فيه كلام فاطمة ( عليها السلام ) في فدك . ( الفهرست للطوسي : 544 / 899 ) .
36 - ولأحمد بن عبد الواحد ابن عُبدون ( م 423 ) كتاب « تفسير خطبة فاطمة ( عليها السلام ) » معرّبة . ( رجال النجاشي : 87 / 211 ) .
وأورد الأبيات : أبو بكر محمّد بن داود الإصفهاني في الزهرة : 2 : 838 ، وعليّ بن إبراهيم القمي في تفسيره : 2 : 157 ، والكليني في الكافي : 8 : 376 ح 564 ، وابن عبدربّه في العقد الفريد : 3 : 236 . .
( 1 ) في شرح النهج : وثقلت في علّتها .
( 2 ) في ك وشرح النهج : « لدنياكم » .
( 3 ) في ك وشرح النهج : « بعد أن » . .