وروى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال
: « لفاطمة تسعة أسماء عند الله عزّ وجلّ : فاطمة ، والصدّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكيّة ، والرضيّة ، والمرضيّة ، والمحدَّثة « 1 » ، والزهراء » .
قال :
« وسمّيت فاطمة لأنّها فُطمت من الشرّ ولولا عليّ ( عليه السلام ) لما كان لها كفو في الأرض » « 2 » .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لمّا ولدت فاطمة ( عليها السلام ) أوحى الله تبارك وتعالى إلى ملك فأنطق به لسان محمّد ( صلى الله عليه وآله ) فسمّاها فاطمة ، ثمّ قال : إنّي فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث » .
ثمّ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
« والله لقد فطمها الله تبارك وتعالى بالعلم وعن الطمث
هامش
وفى صحيفة الرضا : ح 16 بإسناده عن أسماء قالت : قبلتُ - أي ولّدت - فاطمة بالحسن فلمأر لها دماً فقلت : يا رسولالله ، لم أر لها دماً في حيض ولا نفاس ؟ ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« أما علمتِ أنّ ابنتي طاهرة مطهّرة لا يرى لها دم في طمث ولا ولادة » .
أورده المحبّ الطبري في الذخائر : ص 44 عن مسند الرضا ( عليه السلام ) ، والصفوري في نزهة المجالس : ص 577 .
وروى الطبراني في الكبير : 22 : 400 ح 1000 بإسناده عن عائشة ، قال النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة :
« يا حميراء ، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين ، ولاتعتلّ كما يعتلّون » .
وروى ابن الأعرابي في كتاب المعجم : 1 : 502 ح 568 ، وابن أبيالدنيا كما عنه في لسان الميزان : 3 : 238 ، والصدوق في أماليه : م 34 ح 9 بإسانيدهم عن أنس بن مالك عن أمّه قالت : ما رأت فاطمة ( عليها السلام ) دماً في حيض ولا نفاس .
وقال الطبرسي في إعلام الورى : 1 : 291 : وقد روت العامّة أيضاً عن أنس بن مالك ، عن أمّ سليم زوجة أبيطلحة الأنصاري أنّها قالت : لمتر فاطمة ( عليها السلام ) دماً قطّ في حيض ولا نفاس » . .
( 1 ) ق ، ك : « المحمّديّة » .
( 2 ) رواه الصدوق في أماليه : م 86 ح 18 ، وفي الخصال : باب التسعة ح 3 ، وفي علل الشرائع : ص 178 ب 142 ح 3 ، والطبري في دلائل الإمامة : ص 79 ح 19 .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 148 ، والطبرسي في إعلام الورى : 1 : 290 ، وفي تاج المواليد ( مجموعة نفسية : ص 96 ) .
وسيأتي قوله ( عليه السلام ) : « لولا علي » الخ ص 187 و 188 . .