قالوا في كشف الغمّة
مدحه الشيخ جمال الدين أحمد بن منيع الحلّي بقوله :
ألا قلْ لجامع هذا الكتاب * يميناً لقد نلتَ أقصى المرادِ
وأظهرت من فضل آل الرسول * بتأليفه ما يسوء الأعادي
جروا وجريتَ بيوم الجَدال * وما للبراذين جريَ الجوادِ
فأخمدتَ بالسبق نيرانهم * فقد صار نفخهم في رمادِ
( ألا ) « 1 » ابشر بفوزك يوم المعاد * وطوبى لمَن فاز يومَ المعادِ « 2 »
ومدحه تلميذه مجد الدين الفضل بن يحيى الطيبي بقوله :
كتابٌ بليغٌ في معاشر سادةٍ * حَوَوا قصبات السبق من كلّ جانبِ
أتى مفرداً في فنّه غير أنّه * تجمّع فيه شارداتُ المناقبِ « 3 »
قال مجد الدين أيضاً :
كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة صلوات اللَّه عليهم الّذي جمعه وبذّ به كلّ كتاب جمع في فنّه . « 4 »
ومدحه الكفعمي ( م 905 ه ؟ ) بقصيدة كتبها على الورقة الأولى من نسخته ، وشرح غريبها ، وقد أوردناه في التعليقة ، قال : للكاتب إبراهيم بن عليّ الجُبّعيّ الكفعمي - عفى اللَّه عنه - في مدح الكتاب :
هامش
( 1 ) من نسخة الكفعمي .
( 2 ) كتبت هذه الأبيات في هامش نسخة ق الورقة 212 / أ ، في ترجمة الباقر عليه السلام ، وكتبها أيضاً الكفعمي على الورقة الأولى من نسخته ، وأورد البيتين الأوّلين منها العلّامة الأميني في الغدير : 5 : 446 ، وأوّله في نسخة ق هكذا : حاشية : قال جمال الدين أحمد بن منيع بمدح جامع هذا الكتاب قدّس اللَّه روحه . وأوّله في نسخة الكفعمي كما في المتن .
( 3 ) كتبهما الكفعمي على الورقة الأولى من نسخته ، وكتبا أيضاً على الورقة الأولى من نسخة م وفي آخر نسخة ق ، ولكن بواسطة انخرام نسخة ق بقي المصرع الأوّل منهما فقط .
( 4 ) كما في الورقة الأخيرة من نسخة ق .