21 . لك يا أمير المؤمنين معاجزيعجزن عنها ألسنُ الأقلامِ
22 . كيف السبيلُ إلى مدائحِ سيّدٍعن حَصرِها عَجَزَت ذوو « 1 » الأفهامِ
23 . قُل للّذي قد رامَ طَمْس فخارِههل تُطْمَسَنَّ بَراحَ « 2 » بالأكمامِ
24 . والكفعميُّ بحبله مُتمسِّكٌيرجوه يومَي رحلةٍ ومَقامِ
25 . فاشفع له في الحشر إنّك شافعثمّ اسقِهِ في الحشر إذ هو ظامِ
26 . فعليك منه ألفُ ألفِ تحيّةٍوعليك منه ألفُ ألفِ سلامِ
وقال المحقّق الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى :
إنّه كان كثير النظر في مناقب أئمّة الهدى ومصابيح الدجى - صلوات اللَّه وسلامه عليهم - وإنّه كان مصاحباً لكتاب كشف الغمّة في مناقب الأئمّة الطاهرين من مصنّفات الشيخ الأجل السعيد علي بن عيسى الإربلي ، وإنّ أعداءه طعنوا فيه بالرفض وتوصّلوا إلى قتله بهذا السبب « 3 »
وقال الشيخ الحُرّ العاملي ( م 1104 ) :
كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة جامع حسن . « 4 »
وقال المجلسي ( م 1110 ه ) :
كتاب كشف الغمّة من أشهر الكتب ، ومؤلّفه من العلماء الإماميّة المذكورين في
هامش
( 1 ) في النسخة : « ذوي » .
( 2 ) أسماء الشمس كثيرة ، منها الغَزالة ، وإنّما تُسمّى بذلك عند طلوعها ، كما تسمّى جَوْنَة عند غروبها ، فيقال : طلعت الغزالة ولا يقال غربت ، قال الكفعمي :وإن تصلّى رأى الغزالة * صبيحاً فقل ليقض لا محالةومن أسمائها أيضاً عند طلوعها بُسرَة ، ومن أسمائها بُوح بالباء المفردة ويُوح بالياء المثناة من تحت ، والصَقْعاء ، وبَراح ، وذُكاء ، والجارية ، والبيضاء . ذكر ذلك مؤلّف الأبيات الكفعمي - عفى اللَّه عنه - في كتابه « نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع » .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 108 ، ص 69 .
( 4 ) أمل الآمل : 2 : 195 .