يدي في غير ذلك اليوم « 1 » » .
وقيل : إنّ المسلمين راموا حمل ذلك الباب ، فلم يُقِله إلّاسبعون رجلًا « 2 » .
فصل
ثمّ تلا غزاة خيبر مواقف لم تجر مجرى ما تقدمها ، وأكثرها كانت بُعوثاً لم يشهدها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، ولا كان الاهتمام بها كغيرها لضعف العدوّ وغناء المسلمين ، فاضربنا عن تعدادها ، وكان لأمير المؤمنين عليه السلام في جميعها حظّ وافر من قول وعمل « 3 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : « ذلك المقام » .
( 2 ) الإرشاد : ج 1 ص 128 فصل 31 .
( 3 ) الإرشاد : ج 1 ص 129 فصل 32 .