وبناء على هذا فإن الخلق كلّه من اللّه تعالى وحده ، وهو الذي يخلق الخلق ويوجد كلّ موجود ويحيي ويميت ، وهو مالك كلّ شيء .
فلا يوجد مؤثّر آخر في عالم الخلق غير اللّه تعالى كي نتّجه إليه في طلب حاجاتنا ، ومن ثمَّ يجب أن نعبده وحده ونطلب الحوائج منه وحده .
والآيات التالية - أيضا - توضّح هذا المعنى حيث يقول اللّه تعالى في :
أ - سورة الأنعام :
قُل أَرَأَيتُم إِن أَخذَ اللّهُ سَمعَكُم وَأَبصَارَكُم وَخَتَمَ على قُلُوبِكُم مَن إِلهٌ غَيرُ اللّهِ يَأتيكُم بِه ( الآية 46 ) .
ب - سورة الأعراف :
الَّذي لَهُ مُلكُ السَّمواتِ وَالارضِ لا إلهُ إلّا هُوَ يُحيِي وَيُميت ( الآية 158 ) .
ج - سورة القصص :
مَن إِلهٌ غَيرُ اللّهِ يَأتيكُم بِضِياء أَفَلا تَسمَعُون ( الآية 71 ) .
د - سورة الزمر :
ذلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلكُ لَا إِلهَ إلّا هُوَ فَأَنّى تُصْرَفون ( الآية 6 ) .
ه - - سورة الدخان :
لا إِلهَ إلّا هُوَ يُحيي وَيُميتُ رَبُّكم وَرَبُّ آبائكمُ الاوَّلين ( الآية 8 ) .
و - سورة طه :
إِنَّما إِلهُكُم اللّهُ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيء عِلما ( الآية 98 ) .
ز - سورة الإسراء :
قُل لَو كانَ معهُ آلِهةٌ كَما يَقولونَ إذا لَابْتَغَوا إلى ذي العَرشِ سَبيلا ( الآية 42 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 43
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٣