- د - أللّهِ بنات وبنون ؟
في القائلين بتعدد الالهة من خرقوا للّه بنات وبنين كما أخبر اللّه سبحانه عنهم فقال :
أ - في سورة الصافات :
فَاسْتَفْتِهم أَلِرَبِّكَ البَناتُ وَلَهُم البَنون ( الآية 149 ) .
أَم خَلَقنا الملائكةَ إناثا وَهُم شاهِدوُن ( الآية 150 ) .
أَلا إِنَّهُم مَنْ إفْكِهِم لَيَقُولون ( الآية 151 ) .
وَلَدَ اللّهُ وَإِنَّهُم لَكَاذِبون ( الآية 152 ) .
أَصطَفَى البَناتِ على البَنين ( الآية 153 ) .
مَالَكُم كَيفَ تَحكُمون ( الآية 154 ) .
ب - في سورة الزخرف :
وَجَعَلوا الملائكةَ الّذينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إِنَاثا أَشَهِدُوا خَلقَهُم سَتُكتَبُ شَهادتُهُم وَيُسأَلُونَ * وَقالُوا لَو شاء الرَّحمنُ ما عَبَدناهُم ( الآيتان 19 - 20 ) .
أَمِ أتَّخَذَ مِمّا يَخلقُ بَناتٍ وَأصْفاكُم بِالبَنين ( الآية 16 ) .
وَإذا بِشّرَ أَحَدهُم بَما ضَربَ لِلرّحمنِ مَثَلا ظَلَّ وِجههُ مُسوَدّا وَهُوَ كَظيم ( الآية 17 ) .
إنّ أُولئك المشركين عبدوا الملائكة في عبادتهم اللّات والعزّى ومناة ، الأصنام الثلاثة التي كانوا يعتقدون أنّها تماثيل للملائكة كما أخبر عنهم اللّه سبحانه وتعالى