ح - سورة مريم :
وَاتّخَذوا مِن دُونِ اللّهِ آلِهَةً ليَكونوا لَهُمْ عِزّا ( الآية 81 )
ط - سورة الأنبياء :
أَم لَهُم آلهةٌ تَمْنَعُهم مِن دُونِنا ( الآية 43 ) .
ى - سورة يس :
ءأَتَّخِذُ مِن دُونهِ آلِهةً إن يُرِدنِ الرَّحمنُ بِضُرٍّ لَا تُغنِ عَنِّي شَفَاعَتُهم شَيئا وَلايُنقِذون ( الآية 23 ) .
ك - سورة يس - أيضا - :
وَاتّخَذوا مِن دُونِ اللّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُم يُنْصَرون ( الآية 74 ) .
ل - سورة هود :
فَما أَغنَت آلِهَتُهُمُ الَّتي يَدعونَ مِن دُونِ اللّهِ مِنْ شَيء ( الآية 101 ) .
وهكذا يصرّح القرآن الكريم بأنّ كلّ أنواع خلق الخلق مخصوص بالاله الواحد ، من إنزال المطر ، وإنبات النبات ، وشفاء الأمراض ، والنصرة على العدوِّ المقتدر ، وإزالة الفقر ، كلّ هذه الأمور وأمثالها ،
وكلّ فعل آخر في الوجود إنّما هو من اللّه تعالى وحده ، فهو الاله الحقيقي للعالم ، ليس له شريك في قدرته وأفعاله ، وهو أحد لا شبيه له : لَم يَلِد وَلَم يُولَد وَلَم يَكُن لَهُ كَفُوَا أَحَد وهو اللّه عزَّ وجلَّ كما وصف نفسه جلَّ اسمه وقال تعالى في :
أ - سورة النساء :
إنَّما اللّهُ إلهٌ وَاحدٌ سُبحانهُ أَن يَكونَ لَهُ وَلَد ( الآية 171 ) .
ب - سورة المائدة :
لَقد كَفَرَ الّذين قالوا إِنَّ اللّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِن إلهٍ إلّا إلهٌ واحِد ( الآية 73 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 44
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٤