- 1 - كيف يُجزى الانسان بآثار عمله في الدنيا
نحن نرى من آثار أعمالنا في الحياة الدنيا أن من زرع قمحا حصد قمحا ، ومن زرع شعيرا حصد شعيرا ، وكذلك يرتزق كلّ انسان ما يعمله .
كان ذلكم مثلا مما نعلمه من آثار اعمالنا المادية في الحياة الدنيا ، وإنّ لاعمالنا في الحياة الدنيا آثارا معنوية كثيرة مثل ما لصلة الرّحم من الآثار ، كما أخبر رسول اللّه ( ص ) عن ذلك وقال :
( ( صلة الرّحم تزيد في العمر وتنفي الفقر
) ) . وقال ( ص ) :
( ( صلة الرّحم تزيد في العمر ، وصدقة السرّ تطفئ غضب الربّ ، وإنّ قطيعة الرّحم واليمين الكاذبة لتذران الديار بلاقع من أهلها ويثقلان الرّحم ، وإنّ تثقّل الرّحم انقطاع النسل
) ) . « 1 »
المقصود من تطفئ غضب الربّ : إن الانسان إذا كان قد استحقّ بعمله سخط ربّه في الدنيا ، وأن تصيبه لذلك مصيبة في نفسه أو ماله وما شابههما ، فإنّ صدقة السرّ تدفع ذلك عنه .
البلاقع جمع البلقع وبلقعة : هي الأرض القفر التي لا شيء بها . « 2 »
ومن هنا قال أمير المؤمنين ( ع ) :
هامش
( 1 ) . مادّة ( الرّحم ) من سفينة البحار .
( 2 ) . مادّة ( بلقع ) من نهاية اللغة .