السماوات والأرض يفعل ما يشاء ، وإنّ اليهود والنصارى لن ترضى عن رسول اللّه حتى يترك ما نزل عليه من أحكام الشريعة ويتّبع أحكام شريعتهم .
وكرّر اللّه سبحانه هذا المفهوم بلفظ آخر في سورة الإسراء وقال :
وَآتَينا مُوسى الكتابَ وَجَعْلناهُ هُدىً لبَني إسرائيل ، ثمّ قال : إنَّ هذا القُرآنَ يَهدي لِلّتي هِيَ أَقْوَمُ ممّا في كتاب موسى ( ع ) .
* * * إلى هنا ذكرنا في بحوث الربوبيّة كيف شرّع اللّه ربّ العالمين للانسان نظاما يتناسب وفطرته ، ثمّ هداه للعمل بما شرّع له ، وفي البحث الآتي ندرس بإذنه تعالى من صفات الربوبية كيف يجزي ربّ العالمين الانسان بآثار عمله في الدنيا والآخرة .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 314
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣١٤