تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
السِّقاية : ألاناء يُسقى به وقد يكال به . ظ - العِير : القوم معهم حملهم من الميرة ، وقد يقال للرجال وللجمال معا ، كما يقال لكل منهما وحده : العِير . غ - صُواع : المراد بالصُّواع هنا : صاع الملك وهو السقاية المذكورة قبله . آ - زَعيم : زعم يزعمُ وزَعامة : ضمن وكفل فهو زعيم . ثالثا : تأويل الآيات : في بيان تأويل الآيات نبدأ أوّلا ببيان تأويل بعض الموارد ، حسب معناها اللغوي ، وثانيا بإيراد الروايات عن أئمة أهل البيت في ذلك .

تأويل الآيات بحسب معنى الالفاظ في لغة العرب :

أ - خبر إبراهيم ( ع ) في كسر الأصنام :

في قوله ( ع ) : بَل فَعَلَهُ كَبَيرُهُم هذا فَاسألوهُم إن كانُوا يَنطِقون ( الأنبياء 63 ) تورية ، والمعنى في الكلام : فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون ، ويعرف ذلك من قوله تعالى بعده : ( لقد عَلمتَ ما هؤلاء يَنطِقون ) ( الآية 65 ) .

ب - خبر يوسف مع إخوته :

قصدوا من قولهم لاخوة يوسف أَيّتُها العِيرُ إِنّكُم لَسارقُون أَنّهم سَرقَوا يوسف ( ع ) من أبيه . أمّا صواع الملك فقد قالوا عنه ( نفقد صواع الملك ) ، ولم يقولوا سُرق صواع