السِّقاية : ألاناء يُسقى به وقد يكال به .
ظ - العِير :
القوم معهم حملهم من الميرة ، وقد يقال للرجال وللجمال معا ، كما يقال لكل منهما وحده : العِير .
غ - صُواع :
المراد بالصُّواع هنا : صاع الملك وهو السقاية المذكورة قبله .
آ - زَعيم :
زعم يزعمُ وزَعامة : ضمن وكفل فهو زعيم .
ثالثا : تأويل الآيات :
في بيان تأويل الآيات نبدأ أوّلا ببيان تأويل بعض الموارد ، حسب معناها اللغوي ، وثانيا بإيراد الروايات عن أئمة أهل البيت في ذلك .
تأويل الآيات بحسب معنى الالفاظ في لغة العرب :
أ - خبر إبراهيم ( ع ) في كسر الأصنام :
في قوله ( ع ) : بَل فَعَلَهُ كَبَيرُهُم هذا فَاسألوهُم إن كانُوا يَنطِقون ( الأنبياء 63 ) تورية ، والمعنى في الكلام : فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون ، ويعرف ذلك من قوله تعالى بعده : ( لقد عَلمتَ ما هؤلاء يَنطِقون ) ( الآية 65 ) .
ب - خبر يوسف مع إخوته :
قصدوا من قولهم لاخوة يوسف أَيّتُها العِيرُ إِنّكُم لَسارقُون أَنّهم سَرقَوا يوسف ( ع ) من أبيه .
أمّا صواع الملك فقد قالوا عنه ( نفقد صواع الملك ) ، ولم يقولوا سُرق صواع