من الجراثيم المهلكة ، وأخبر صحبه بلزوم تصفية الماء قبل الاستفادة منه .
هكذا مثل عباد اللّه المخلَصين في رؤيتهم البرهان وتَبصُّرهم بحقائق الاعمال وآثارها السيّئة أو الحسنة ، فهم مع تلك الرؤية لقبح فعل المعصية وشناعتها في الدنيا وتجسّده نارا محرقة خالدة في الآخرة ، لا يمكن أن يُقدموا على العمل بها مختارين وغير مجبورين على تركها ، أو ممنوعين من قبل اللّه من إتيانها .
وما يوردون من شبهات حول عصمة الأنبياء مستشهدين بآيات متشابهة ، أخطأوا في تأويل بعضها وفسرّوا بعضها الاخر بروايات زائفة . ولكي لا يطول البحث نكتفي بإيراد أمثلة من النوعين في ما يأتي :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 225
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٢٥