تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وفي الخبر الثاني وجدنا نبيَّ اللّه داود ( ع ) يوصي نبيَّ اللّه سليمان ( ع ) أن يعمل بشريعة نبيَّ اللّه ورسوله موسى بن عمران ( ع ) . وفي الخبر الثالث وجدنا عيسى كلمة اللّه ( ع ) يوصي حواريِّيه لهداية الناس .

أخبار الرّسل والأوصياء في القرآن الكريم

ذكر اللّه - سبحانه - في كتابه الكريم أخبار خمسة وعشرين نبيّا بأسمائهم وهم : آدَم ، ونوح ، وإدريس ، وصالح ، وإبراهيم ، ولوط ، وأيّوب ، واليسع ، وذو الكفل ، وإلياس ، ويونس ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف ، وشعيب ، وموسى ، وهارون ، وداود ، وسليمان ، وزكريّا ، ويحيى ، وإسماعيل صادق الوعد ، وعيسى ، ومحمّد صلَّى اللّه عليهم أجمعين . منهم من كان صاحب شريعة متمِّمة ومكمِّلة للشريعة السابقة مثل شريعة نوح ( ع ) المكمِّلة لشريعة آدم ( ع ) ، وشريعة محمّد ( ص ) المكمَّلة لشريعة إبراهيم ( ع ) . ومنهم من كان صاحب شريعة ناسخة لشريعة من كان قبله مثل موسى ( ع ) ومحمّد ( ص ) . ومنهم من كان نبيّا ووصيَّا وحافظا لشريعة النبيِّ الرسول الذي كان قبله ، كيوشع بن نون ( ع ) وصيّا لموسى بن عمران ( ع ) . وكان لا بدَّ لمن يبعثه اللّه الربُّ لهداية الناس - رسولا كان أو وصيّ رسول - أن يؤتيه الربُّ آيةً على صدق مدَّعاه في أنّه مبعوث من قبل الربِّ ، كما يأتي بيانه بإذنه تعالى :