تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

- 1 - النبيُّ والرسولُ والوصيُّ

أ - النبيُّ والنبوَّة :

النبوَّة في اللُّغة : ألرفعة وعلّو المنزلة ، وورد النبيُّ في قوله تعالى في سورة آل عمران : ما كانَ لِبشرٍ أَنْ يُؤتيَهُ اللّهُ الكتابَ وَالحُكمَ وَالنُّبُوَّةَ ثَمَّ يَقُولُ لِلنّاسِ كُونُوا عِبادا لي مِن دُونِ اللّه . . . ( الآية 79 ) . نظَيرا لمن أتاه اللّه الكتاب والحكم وقسيما لهما . إذا فالنبُّوَّةُ مَنْزِلَةٌ خَاصَّةٌ فُضِّل النبيُّ بِها بِما آتاهُ اللّهُ مِنَ العِلْمِ وقُرْبِ المنزلِة مِنَ اللّهِ ، وعليه فإنَّ النبيَّ من أُوتِيَ تلك المنزلة ، وهي المقصودة في خطابه تعالى لنبيّه وقوله في سورة الأحزاب : يا أيُّها النَّبيُّ إنّا أرسَلناكَ شاهِدا وَمُبَشِّرا وَنذيرا وَداعيا إِلى اللّهِ بِإذنِهِ وَسِراجا مُنيرا ( الآية 45 ) . فإنّ المعنى : يا ذا المنزلة الرفيعة ، إنّا أرسلناك : . . . الخ . وكذلك في قوله تعالى في سورة الأحزاب : النَّبِيُّ أولى بِالمؤمنينَ مِن أَنفسِهِم ( الآية 6 ) . والنبي يُوحى إليه ، كما قال سبحانه وتعالى في سورة النساء :