تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ابن مريم ( ع ) في صغره ، واشتهر ( ع ) في عصره بعيسى الناصري ، واشتهر تلاميذه - أيضا - بسبب ذلك بالناصري . « 1 » والمسيحية - أيضا - نسبة إلى المسيح عيسى ابن مريم ، ولقِّب أتباع المسيح بالمسيحيّين منذ سنة ميلادية ، وكانوا يقصدون به ذمّهم . « 2 »

ج - تحريف الشريعة :

لّما كانت معرفة الألوهية والربوبية أساسا لمعرفة العقائد والاحكام في الدين فإننا نقتصر في بيان كيفية تحريف اليهود والنصارى شريعتي موسى وعيسى 8 ، على بيان تحريفهما عقيدة الاولوهية والربوبية في دينيهما :

أ - تحريف اليهود لشريعة موسى ( ع ) :

نذكر في ما يأتي ملخصا من الأصحاح الثاني وتمام الأصحاح الثالث من سفر التكوين من التوراة :

ملخص الأصحاح الثاني :

( ( غَرَسَ الرَّبُّ الالهُ جَنّةً في عَدَنَ وأجرى مِنْها أَرْبَعَةَ أنهارٍ ، منها الفُراتُ وَجيحون ، وغَرَسَ فيها الاشجارَ ، وَغَرَسَ في وَسَطِ الجَنّةِ شجرةَ الحياةِ وشجرةَ مَعْرِفَةِ الخَيْرِ والشَّرّ ، وأسْكَنَ فيها آدم ، وأوصى الرَّبُّ الالهُ آدَم قائلا : مِنْ جَميعِ شَجَرِ الجنَّة تأكل أكلا ، وأمّا شَجَرَةُ معرفة الخَيْرِ والشَّرّ فلا تأكل منها ، لَانَكَ يومَ تأكُلُ مِنْهَا تَمُوتُ موتا ، وأوقَعَ سباتا على آدم وأخذ واحدة من أضلاعه وخلق من الضلع حواء زوجة لادم ، وَكَانَا كِلَاهُمَا عُرْيَانَيْنِ آدَمُ وَامرَأَتُهُ وَهُمَا لَا يَخْجَلَانِ ) ) .
هامش
( 1 ) . المصدر السابق مادة ( الناصرة ) و ( الناصري ) . ( 2 ) . المصدر السابق ، مادة ( المسيح ) و ( المسيحي ) .