قال اللّه سبحانه في سورة الْمُنافِقونَ :
إذا جَآءكَ المُنافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَكَ لَرَسُولُ اللّهِ واللّهُ يَعلَمُ إِنَكَ لَرَسُولُهُ واللّهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً . . . ( الآيتان 1 - 2 ) .
أي اتخذوا ما يحلفون به سترا سميكا . إذا فهم يسترون نفاقهم بستر سميك من اليمين الكاذبة . واللّه يكشف لِلْرَّسُولِ ( ص ) زيف قولهم .
وقال سبحانه في سورة الْنِّساء :
إَنَّ المُنافِقِينَ يُخَادِعونَ اللّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإذا قَامُوا إلى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَىَّ يُرَآءونَ النَّاس . . . ( الآية 142 ) .
- د - الاسلام اسم لجميع الشرايع
جاء في القرآن الكريم ذكر الاسلام والمسلمين في شأن الأمم السابقة كالآتي :
أخبر اللّه سبحانه وتعالى في سورة يونس عن نوح ( ع ) أنّه قال لقومه :
فَإنْ تَوَلَّيتُم فَما سَأَلْتُكُم مِن أجْرٍ إن أجْرِيَ إلّا على اللّهِ وأُمرتُ أن أَكونَ مِنَ المسلِمِين ( الآية 72 ) .
وأخبر سبحانه وتعالى عن إبراهيم ( ع ) وقال في سورة آل عمران :
ما كانَ إبراهيمُ يَهُوديا ولا نَصرانيّا ولكِن كانَ حنيفا مُسلِما وَما كانَ مِنَ المشرِكِينَ ( الآية 67 ) .
وقال عزّ اسمه في سورة البقرة :
وَوَصَّى بِها إبراهيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يابَنيَّ إنَّ اللّهَ اصطفى لكُم الدِّينَ فَلا تَموُتُنَّ إلّا وَأَنتُم مسلِمون ( الآية 132 ) .
وقال في سورة الحج :
وَما جَعَلَ علَيكُم في الدَّيِن مِن حَرَج مِلّةَ أبيكُم إبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المسِلمينَ مِنْ قَبْل ( الآية 78 ) .