بل جاء مع ذكر خبرهم في مصادر الدراسات الاسلامية مثل ما رواه ابن سعد بسنده إلى ابن عباس أنّه قال بعد ذكر خروج نوح من السفينة :
( ( وما بين نوح إلى آدَمَ من الاباء كانوُا على الاسلام
) ) . وقال في رواية بعدها :
( ( كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلّهم على الاسلام
) ) . ونقل في تتمّة رواية ابن عباس أنّه قال فيمن خرجوا من السفينة وسكنوا قرية :
( ( فكثروا بها حتى بلغوا مائة ألف كلُّهم على الاسلام
) ) . « 1 »
- ه - - تحريف الشرايع السابقة وتحريف أسمائها
إنّ تسمية بعض الأديان بغير اسم الاسلام مثل اليهودية والنصرانية تحريف لاسم الدين ، كفعلهم في تحريف الشريعة الربوبيّة ، وبيان ذلك :
أ - تسمية اليهود :
إن اليهود ، نسبة إلى بلدة يهودا التي كانت في جبل صهيون في الجنوب الغربي من أورشليم ، والتي اتخذها داود عاصمة لملكه وبنى فيها محلّا للتابوت الذي كان فيه التوراة وسائر مواريث أنبياء بني إسرائيل ودفن فيها ملوكهم . « 2 »
ب - تسمية النصارى :
النصراني نسبة إلى بلدة الناصرة في الجليل من فلسطين الذي عاش فيه عيسى
هامش
( 1 ) . طبقات ابن سعد ، ط ، أوروبا 1 / 18 .
وروى ابن كثير في تاريخه 1 / 101 عن ابن عباس - أيضا - روايته : ( ( عشرة قرون كلُّهم على الاسلام ) ) .
( 2 ) . قاموس الكتاب المقدس - فارسي - مادة ( يهود ) و ( يهودا ) و ( صهيون ) .