تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
السماوات بلحاظ ما لها من العلوّ والإحاطة والشمول ، وهو تسامح في التعبير ، تقريبا إلى الأذهان الساذجة « 1 » . ولبعض العلماء الباحثين في المسائل الروحيّة في إنجلترا - ( هو : جيمس آرثر فندلاي من مواليد 1883 م ) - تصوير عن السماوات السبع يشبه تصويرنا بعض الشيء : يرى من كرة الأرض واقعة في وسط أبهاء وأفضية تحيط بها من كلّ الجوانب ، في شكل كرات متخلّلة بعضها بعضا ومتراكبة إلى سبعة أطباق ، كلّ طبقة ذات سطحين أعلى وأسفل ملؤ ما بينهما الحياة النابضة . يسمّى المجموع العالم الأكبر الّذي نعيش فيه ، نحن في الوسط على وجه الأرض . وهذه الأجواء المتراكبة تحيط بنا طباقا بعضها فوق بعض إلى سبع طبقات ، وإن شئت فعبّر بسبع سماوات ، لأنّها مبنيّة في جهة أعلى فوق رؤوسنا . وإليك الصورة حسبما رسمها في كتابه « الكون المنشور » : شكل الأرض في الوسط تحيط بها سبعة أطباق هي سماوات على :
هامش
( 1 ) الميزان 17 : 392 - 393 .