تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
[ 2 / 802 ] وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : لا يبلن ولا يتغوّطن ولا يمذين « 1 » . [ 2 / 803 ] وعنه أيضا ، قال : لا يبلن ولا يتغوّطن ، ولا يحضن ، ولا يلدن ، ولا يمنين ولا يبزقن « 2 » . [ 2 / 804 ] وروى ابن بابويه مرسلا ، قال : سئل الإمام الصادق عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ :
وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
قال : « الأزواج المطهّرة اللّاتي لا يحضن ولا يحدثن » « 3 » . [ 2 / 805 ] وروي عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أهل الجنّة يأكلون ويشربون ولا يبولون ولا يتغوّطون ولا يمتخطون ولا يبزقون ، يلهمون الحمد والتسبيح كما تلهمون النفس ، طعامهم له الجشاء وشرابهم رشح كرشح المسك » « 4 » . [ 2 / 806 ] وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجة والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوّل زمرة تلج الجنّة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون فيها ، ولا يمتخطون ولا يتغوّطون ، آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضّة ، ومجامرهم من الألوّة « 5 » ، ورضخهم المسك ، ولكلّ واحد منهم زوجتان يرى مخّ ساقهما من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم على قلب رجل واحد . يسبّحون اللّه بكرة وعشيا » « 6 » .
هامش
( 1 ) الطبري 1 : 253 / 450 ، و 451 عن مجاهد نحوه إلّا أنّه زاد فيه : ولا يمنين ولا يحضن . ملحوظة : ليس للنساء منيّ ! ( 2 ) الطبري 1 : 254 / 453 . القرطبي 1 : 241 ، بلفظ : ذكر عبد الرزّاق قال : أخبرني الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :مُطَهَّرَةٌقال : لا يبلن ولا يتغوّطن ولا يلدن ولا يحضن ولا يمنين ولا يبصقن ؛ عبد الرزّاق 1 : 262 / 26 ، بلفظ : قال : لا يبلن ولا يتغوّطن ولا يلدن ولا يحضن ولا يمنين ولا يبزقن . تقدّم أن لا منيّ للنساء راجع : التمهيد 6 : 65 - 74 . ( 3 ) البرهان 1 : 157 / 6 ؛ من لا يحضره الفقيه 1 : 89 / 195 ، وفيه : « لم يحضن » بدل « لا يحضن » ؛ العيّاشي 1 : 187 - 188 / 11 ، سورة آل عمران ؛ البحار 8 : 139 / 52 ؛ القمي 1 : 34 ؛ الصافي 1 : 153 . ( 4 ) البغوي 1 : 95 / 39 ؛ ابن حبّان 16 : 462 / 7435 ؛ منتخب مسند عبد بن حميد : 315 / 1030 باختلاف . صحّحنا الحديث على منابع جاءت الإشارة إليها في هامش البغوي . والجشاء : تنفّس المعدة من الامتلاء . أي إنّ طعامهم ليتحوّل إلى جشاء فلا يتغوّطون . كما جاء في رواية أبي نعيم : « وإنّه يصير طعامهم جشاء ، وشرابهم رشح مسك » . ( 5 ) الألوّة : هو العود الّذي يتبخّر به . قال ابن الأثير : وتفتح همزته وتضمّ . ( 6 ) الدرّ 1 : 98 ؛ المصنّف 8 : 73 / 43 ، كتاب الجنّة ، باب 1 ؛ مسند أحمد 2 : 231 - 232 ، باختلاف ؛ البخاري 4 : 86 ، كتاب بدء الخلق ، باب 8 ( ما جاء في صفة الجنّة وأنّها مخلوقة ) ؛ مسلم 8 : 147 ، كتاب الجنّة ، في صفات الجنّة وأهلها ؛ ابن ماجة -