قاله الفرّاء - . « 1 » وقرأ الباقون بالرفع خبراً أو نعتاً ، وفيه ضعفٌ وبحاجة إلى تكلّف ، فراجع .
ومن سورة الإخلاص
« وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
« 2 »
قرأ حفص وحده : « كُفُواً » بضَمْتين فالواو المفتوحة . وقرأ حمزة : « كُفْئا » بالضمّ فالسكون مهموزاً . وقرأ الباقون « كُفُئاً » بضمّتين مع الهمز .
وقراءة حفص هي المتوافقة مع خطّ المصحف الشريف بالواو « 3 » ، فضلًا عن موافقة الجمهور .
قال أبو زرعة : وتبع في ذلك قول العرب : « ليس لفلان كفوٌ ولا مثلٌ ولا نظيرٌ » . واللَّه جلّ وعزّ لا نظير له ولا مثل « 4 » .
هذا آخر ما أردنا ثبته في هذا المجال ، ولم تكن الغاية الاستقصاء ، والحمد للَّهوسلام على رسوله والأئمّة الميامين .
هامش
( 1 ) معاني القرآن : ج 3 ص 298 .
( 2 ) الإخلاص : 4 .
( 3 ) التيسير : ص 226 .
( 4 ) حجّة القراءات : ص 777 .