قرأ حفص وحده : « مَنْ رَاقٍ » بإظهار النون ، إعلاماً بانفصالها من الراء . وقرأ الباقون بالإدغام .
« أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى »
« 1 »
قرأ حفص وحده « يُمْنَى » بالياء لأنّ الضمير يعود على المنيّ . وقرأ الباقون بالتاء بالعود على النطفة ، وهو بعيد « 2 » .
ومن سورة المطفّفين
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« 3 »
قرأ حفص وحده : « بَلْ رَانَ » بإظهار اللام لأنّها من كلمة ، و « ران » كلمة أخرى . وعليه قراءة الجمهور . وأدغم الباقون « 4 » .
« وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ »
« 5 » .
قرأ حفص وحده : « فَكِهِينَ » .
وقرأ الباقون : « فاكهين » .
لكن قياس باب فَعِلَ يَفْعَل - كَفرِحَ يَفْرَحُ - لازماً ، هو مجيء الصفة على فَعِلَ مكسور العين كَفرِح . ولا يقاس على « حَذِر وحاذَر » أو « طَمِع وطامع » « 6 » لأنّهما متعدّيان .
ومن سورة المسد
« وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ »
« 7 »
قرأ عاصم وحده بنصب « حمّالة » قطعاً على الذمّ ، لأنّها نكرة لا تقع وصفاً للمعرفة - كما
هامش
( 1 ) القيامة : 37 .
( 2 ) حجّة القراءات : ص 737 .
( 3 ) المطفّفين : 14 .
( 4 ) حجّة القراءات : ص 754 .
( 5 ) المطففين : 31 .
( 6 ) راجع معاني القرآن : ج 3 ص 249 . والكشف : ج 2 ص 366 ، وحجّة القراءات : ص 755 .
( 7 ) المسد : 4 .