ومن سورة المعارج
« كَلَّا إِنَّها لَظى . نَزَّاعَةً لِلشَّوى »
« 1 »
قرأ حفص وحده : « نَرَّاعَةً » بالنصب . وقرأ الباقون : « نزّاعةٌ » بالرفع : فالنصب على أنّه حال ، وهو ظاهر معروف .
أمّا الرفع فقد اختلفوا فيه ، قال الفرّاء : إنّه بدل من « لَظَى » . وقال الزجّاج : إنّه خبر بعد خبر بلا فصل عاطف ، كما تقول : إنّه حلوٌ حامض « 2 » .
وقد ذكر مكّي للرفع وجوهاً خمسة « 3 » ، الأمر الذي ينبئك عن ضعفه .
ومن سورة المدّثّر
« وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ »
« 4 »
.
قرأ حفص وحده : « والرُجزَ » بضمّ الراء ، يعني الصنم .
وقرأ الباقون : « الرِجز » بالكسر ، يعني العذاب « 5 » أي موجبه ، وهو تكلّف .
ومن سورة القيامة
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
« 6 »
قرأ ابن كثير : « لَأقْسِمُ » بلام تأكيد ، وعليه فيبقى عطف
« وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »
عطف نفي على إثبات ، وهو كما ترى ؟ !
وقرأ عاصم والباقون : « لا اقْسِمُ . . . » كما هو المعروف « 7 » .
« وَقِيلَ مَنْ راقٍ »
« 8 »
هامش
( 1 ) المعارج : 15 - 16 .
( 2 ) حجّة القراءات : ص 723 - 724 .
( 3 ) الكشف : ج 2 ص 336 .
( 4 ) المدّثّر : 5 .
( 5 ) حجّة القراءات : ص 733 . والكشف : ج 2 ص 347 .
( 6 ) القيامة : 1 .
( 7 ) حجّة القراءات : ص 735 .
( 8 ) القيامة : 27 .