وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، وقصص ، ومثل « 1 » .
مناقشة إجمالية في مدلول الحديث
تلك جلّ أحاديث الجماعة ، ادَّعوا تواترها « 2 » لكنَّها مختلفة المدلول بما لا يلتئم ومصطلح التواتر ، الَّذي عمدته وحدة المضمون في الجميع ، ومن ثمَّ فإنَّ الأحاديث المذكورة تنقسم إلى أربع طوائف :
الأولى : تعني اختلاف اللهجات في التعبير والأداء ، وهي الأحاديث رقم : 1 و 2 و 3 و 5 و 6 و 10 .
الثانية : تعني جواز تبديل الكلمات المترادفة بعضها مكان بعض ، كالحديث رقم : 4 و 7 .
الثالثة : تعني اختلاف معاني الآيات ، فكلّ آية تحتمل معاني ، بعضها ظهر وبعضها بطن ، كالحديث رقم : 8 و 9 .
الرابعة : تعني تنوّع الآيات إلى أبواب سبعة كالحديث رقم : 11 و 12 .
غير أنَّ الكثرة مع الطائفة الأولى ، وإليها انصرفت وجهة نظر العلماء بشأن الأحرف السبعة الَّتي أجاز النبي صلى الله عليه وآله قراءة القرآن بها ، أمّا الطوائف الاخر فشاذَّة أو باطلة رفضها أئمَّة التحقيق .
وأحسن من تكلَّم في هذا الموضوع هو الإمام ابن الجزري ، تكلَّم عن أحاديث السبعة في عشرة وجوه ، استوعب الكلام فيها بإسهاب « 3 » . والأجدر هو البحث عن أحاديث السبعة بالتكلّم في كلِّ طائفة بما يخصّها من كلام وتمحيص ، وإليك إجماليّاً .
اختيار تفسير الأحرف باللهجات
أمّا الطائفة الأولى وتعني اختلاف اللهجات فتوسعة على الامَّة في قراءة القرآن ، فإنَّ
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 24 .
( 2 ) راجع النشر في القراءات العشر لابن الجزري : ج 1 ص 21 .
( 3 ) المصدر : ج 1 ص 21 - 54 .