حديث الأحرف السبعة
الحديث في روايات أهل البيت عليهم السلام
1 - روى أبو جعفر الصَّدوق بسند فيه محمَّد بن يحيى الصيرفي - وهو مجهول - عن حمّاد بن عثمان عن الإمام جعفر بن محمَّد الصادق عليه السلام قال : إنَّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه « 1 » .
وفسَّر العلماء الأحرف في هذا الحديث بمعنى البطون ، أي كلُّ آية تحتمل وجوهاً من المعنى ، وإن كانت ربما تخفى على العامَّة ، لكن الإمام المعصوم عليه السلام يعرفها ، فيفتي عليها .
2 - وروى أيضاً بسند آخر ، فيه : أحمد بن هلال - وهو غالٍ متَّهم في دينة - عن عيسى بن عبد اللَّه الهاشمي عن أبيه عن آبائه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتاني آتٍ من اللَّه فقال : إنَّ اللَّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا ربّ ، وسِّع على امَّتي ، فقال : إنَّ اللَّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف « 2 » .
والأحرف في هذا الحديث هي اللهجات العربية المختلفة ، كما يأتي في أحاديث أهل السنَّة بنفس المضمون . مراداً بها نفس المعنى . فقد وسَّع اللَّه على هذه الامَّة أن تقرأ القرآن بلهجاتها المختلفة على ما سنذكر .
3 - وروى محمَّد بن الحسن الصفّار ، بسند فيه ترديد ، هكذا : عن ابن أبي عمير أو غيره عن جميل بن درّاج عن زرارة عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : تفسير القرآن على سبعة
هامش
( 1 ) الخصال : باب السبعة رقم 43 ج 2 ص 358 .
( 2 ) المصدر السابق .