وعارفان را اشفاق :
« إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ » .
وصدّيقان را هيبت :
« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »
« 1 » .
امّا خوف ، ترس تائبان ومبتديان است ، حصار ايمان وترياق وسلاح مؤمن ، هر كه را اين ترس نيست أو را ايمان نيست ، كه ايمنى را روى نيست ، وهر كه را هست به قدر آن ترس ايمان است .
ووَجَل ، ترس زندهدلان است كه ايشان را از غفلت رهايى دهد ، وراه اخلاص بر ايشان گشاده گرداند ، وأمل كوتاه كند ، وچنانك وجل از خوف مِه است ، رهبت از وَجَل مِه « 2 » ، اين رهبت عيش مرد ببَرَد ، وأو را از خلق ببُرَد ، ودر جهان از جهان جدا كند . اين چنين ترسنده همه نفس خود غرامت بيند ، همه سخن خود شكايت بيند ، همه كِرد خود جنايت بيند . گهى چون غرقشدگان فرياد خواهد ، گهى چون نوحهگران دست بر سر زند ، گهى چون بيماران آه كند . واز اين رهبت اشفاق پديد آيد كه ترس عارفان است ، ترسى كه نه پيش دعا حجاب گذارد ، نه پيش فراست بند ، نه پيش اميد ديوار . ترسى گدازنده كشنده ، كه تا نداى
« أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا »
« 3 » نشنود نيارامد . اين ترسنده را گهى سوزند وگاه نوازند ، گهى خوانند وگاه كشند ، نه از سوختن آه كند ونه از كشتن بنالد .
هامش
( 1 ) - . الذي قال : « وإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »البقرة ( 40 : 2 ) هو الذي قال « وإِيَّايَ فَاتَّقُونِ »( البقرة ( 2 ) : 41 ) .
الرهبة والتقوى منزلتان من منازل الخائفين . والخائفون في طريق الدين على ستّ طوائف : التائبون ، العابدون ، الزاهدون ، العالمون ، العارفون ، الصدّيقون .
أمّا التائبون فعلى خوف ، كما قال تعالى :« يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ »( النور ( 24 ) : 37 ) .
والعابدون على وجل :« الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ »( الحجّ ( 22 ) : 35 ) .
والزاهدون على رهبة :« يَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً »( الأنبياء ( 21 ) : 90 ) .
والعالمون على خشية :« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »( فاطر ( 35 ) : 28 ) .
والعارفون على إشفاق :« إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ »( المؤمنون ( 23 ) : 57 ) .
والصدّيقون على حذر :« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »آل عمران ( 28 : 3 ) .
( 2 ) - . « مِه » - بكسر الميم - بمعنى الكبير ويقابله « كِه » بمعنى الصغير .
( 3 ) - . فصّلت 30 : 41 .