تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
يقول : واللَّه لا أجامعك كذا وكذا ، أو يقول : واللَّه لأغيظنك ثم يغاضبها ثم يتربّص بها أربعة أشهر ، فإن فاء ، والإيفاء أن يصالح أهله أو يطلَّق عند ذلك ، ولا يقع بينهما طلاق حتى يوقف وإن كان بعد الأربعة أشهر حتى يفيء أو يطلَّق « 1 » . ( ومنها ) ما رواه أبو جعفر الطوسي بإسناده عن الحسين بن سعيد « 2 » عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال : سألته عن رجل آلى من امرأته فقال : الإيلاء أن يقول الرجل : واللَّه لا أجامعك كذا وكذا ، فإنه يتربّص أربعة أشهر ، فإن فاء - والإيفاء أن يصالح أهله - فإن اللَّه غفور رحيم . وإن لم يف بعد أربعة أشهر حتى يصالح أهله - فإن اللَّه غفور رحيم . وإن لم يف بعد أربعة أشهر حتى يصالح أهله أو يطلَّق جبر على ذلك ، ولا يقع طلاق فيما بينهما حتى يوقف وإن كان بعد الأربعة أشهر ، فإن أبى فرّق بينهما الامام « 3 » . ( ومنها ) ما رواه الكليني أيضا عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل « 4 » عن محمّد بن الفضيل « 5 » عن أبي الصباح
هامش
« 1 » الوسائل : ج 15 ص 542 . « 2 » سنده إليه صحيح كما ذكره العلامة وغيره . « 3 » الوسائل : ج 15 ص 542 . « 4 » الظاهر أنه محمد بن إسماعيل بن بزيع الذي وثقه القوم كلهم ، ووردت في حقه الاخبار المادحة ، وروى عن الكاظم والرضا ( ع ) وأدرك الجواد ( ع ) . وأما محمد بن إسماعيل الذي اختلف القوم في وثاقته وجهالته هو الذي روى عنه الكليني بلا واسطة عن فضل بن شاذان ، فراجع . « 5 » وهو يطلق على جمع ، بعضهم موثق كمحمد بن الفضيل بن غزوان الضبي الذي وثقه أبو جعفر في الرجال وتبعه العلامة والبهائي وغيرهم . وبعضهم لم يذكر إلا بالغلو والضعف كمحمد بن الفضيل بن كثير الأزدي الكوفي الصيرفي ، رماه به أبو جعفر في رجاله : ولكن يروى عنه جمع من المعتمدين مثل : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وابن بزيع والحسن ابن علي الوشاء وغيرهم ، وبعضهم مجهولون غير مذكورين بخير ولا شر مثل محمد بن الفضيل بن عطاء المدني الكوفي ، عده أبو جعفر من رجال الصادق ( ع ) ، ومحمد بن الفضيل الرزقي عده أيضا من رجاله ( ع ) ، وغيرهم ، ولكنه معتمد في حديثه كما بيناه في المقدمة وفي هذا الكتاب لرواية جمع من المعتمدين عنه وتوثيقه الكليني وغيره .