فإنها الدعارة المعلنة عليه ضرب وحبس « 1 » .
( وأما في الباقي ) فما رواه أبو جعفر الطوسي بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمّد « 2 » عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران « 3 » عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان علي عليه السّلام يقول : لا يحبس في السجن إلا ثلاثة : الغاصب ومن أكل مال اليتيم ظلما ومن ائتمن على أمانة فذهب بها وإن وجد له شيئا باعه غائبا كان أو شاهدا « 4 » .
وما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج رفعه « 5 » أن أمير المؤمنين عليه السّلام كان لا يرى الحبس إلا في ثلاث : رجل أكل مال اليتيم أو غصبه أو رجل ائتمن
هامش
« 1 » المستدرك : ج 17 ص 403 .
« 2 » والظاهر أنه هو ابن قولويه الذي تقدم ذكره ، وسنده إليه صحيح .
« 3 » هو المعروف بالتميمي الكوفي ، من أصحاب الرضا ( ع ) . قال النجاشي والعلامة وغيرهما : كان ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه . وروى أبوه أبو نجران عمرو بن مسلم عن أبي عبد اللَّه ( ع ) وروى عنه أيضا جمع من المعتمدين .
« 4 » الوسائل : ج 17 ص 216 .
« 5 » الظاهر أن الخبر من مراسيل ابن أبي عمير أو من مرفوعاته التي تقبل عند الأصحاب . ثم هو من مراسيل ابن الحجاج أو مرفوعاته التي لجلالته وعظم مقامه المعنوي تقبل منه أيضا ، فإن الرجل هو عبد الرحمن بن الحجاج البجلي الكوفي بياع السابري أستاذ صفوان بن يحيى ، وهو الذي قال في حقه النجاشي والعلامة : كان ثقة ثقة ثبتا وجها ، وكان وكيلا لأبي عبد اللَّه ( ع ) ومات في عصر الرضا ( ع ) وعلى ولايته . وروى أن الصادق ( ع ) كان يقول له : يا عبد الرحمن كلم أهل المدينة فإني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك . وهو الذي شهد له أبو الحسن ( ع ) بالجنة .
فالخبر من جهة السند معتمد عليه .