11 - وللطاء والدال والتاء ، طرف اللسان وأصول الثنايا .
12 - وللصاد والزاي والسين ، طرف اللسان والثنايا .
13 - وللظاء والذال والثاء ، طرف اللسان وطرف الثنايا .
14 - وللفاء باطن الشفة السفلى وطرف الثنايا العليا .
15 - وللباء والميم والواو ، ما بين الشفتين .
16 - ومخرج المتفرّع واضح ، كما يلي :
الحروف المتفرّعة
والحرف المتفرّع هو الحرف الذي أشرب صوتا من غيره ، والفصيح ثمانية :
1 - 3 - همزة بين بين ، وهي ثلاثة : ما بين الهمزة والألف ، وما بينهما وبين الواو ، وما بينها وبين الياء . فإنّها إن كانت ساكنة تبدّل بحرف حركة ما قبلها ، كرأس وبيروسوت .
وكما في قوله تعالى : « إلى الهداتنا » . أصله :
« إِلَى الْهُدَى ائْتِنا »
. « 1 »
وفي قوله : « الذيتمن » . أصله :
« الَّذِي اؤْتُمِنَ »
. « 2 »
وقوله : « يقولوذن لي » أصله :
« يَقُولُ ائْذَنْ لِي »
. « 3 »
قال المحقّق الأسترآبادي : والهمزة لمّا كانت أدخل الحروف في الحلق ولها نبرة « 4 » كريهة تجري مجرى التهوّع ، « 5 » ثقلت بذلك على لسان المتلفّظ بها ، فخفّفها قوم ، وهم أكثر أهل الحجاز ولا سيّما قريش . روي عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال : نزل القرآن بلسان قريش ، وليسوا بأصحاب نبر . ولولا أنّ جبرائيل عليه السّلام نزل بالهمزة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ما همزنا ،
هامش
( 1 ) - الأنعام 6 : 71 .
( 2 ) - البقرة 2 : 283 .
( 3 ) - التوبة 9 : 49 .
( 4 ) - النبرة : ارتفاع الصوت في زنجرة وكركرة بمايمجّه السمع . قال الشاعر :إنّي لأسمّع نبرة من قولها * فأكاد أن يغشى عليّ سرورا( 5 ) - التهوّع : تكلّف القيء .