وحقّقها غيرهم . والتحقيق هو الأصل كسائر الحروف ، والتخفيف استحسان . « 1 »
وإن كانت متحرّكة وكان قبلها ساكن ، وهو واو أو ياء زائدتان لغير الإلحاق ، قُلبت إليها وأدغمت فيها ، كخطيّة ومقروّة وأُفيِّس ، أصله : افيئس ، تصغير افؤس ، جمع فاس .
وإن كان ألفا ، فبين بين هو المشهور .
وإن كان حرفا صحيحا أو معتلًاّ غير ذلك ، نقلت حركتها إليه وحذفت ، نحو « مَسَلة » في « مسألة » . و « خب » في « خبء » و « شي » في « شيء » . و « حَوَبة » في « حَوْأَبة » و « أبويوب » في « أبو أيوب » . « 2 »
4 - والنون الخفيّة ، نحو « عنك » .
5 - وألف الإمالة . ويسمّيها سيبويه ألف الترخيم ، لأنّه تليين الصوت .
6 - ولام التفخيم ، وهي التي تلي الصاد أو الضاد أو الطاء ، إذا كانت هذه الحروف مفتوحة أو ساكنة ، كالصلاة ويَصلون ، فإنّ بعضهم يفخمها . وكذا لام « اللّه » إذا كان قبلها ضمّة أو فتحة .
وزاد سيبويه ألف التفخيم ، ذكرها في الحروف المستحسنة ، وهي الألف التي ينحى بها نحو الواو ، كالصلاة والزكاة والحياة ، وهي لغة أهل الحجاز . وزعموا أنَّ كَتبَهُم لهذه الكلمات بالواو كان على هذه اللغة . « 3 »
7 - والصاد كالزاي ، بأن ينحى بالصاد نحو الزاي . قال الأسترآبادي : وضورع بالصاد الزاي إذا تحرّكت الصاد وبعدها دال ، أشِمَّ الصاد صوت الزاي . « 4 »
8 - والشين كالجيم . ذكرها سيبويه في الحروف المستحسنة ، وذكر الجيم التي كالشين في المستهجنة . قال الأسترآبادي :
وكلتاهما شيء واحد . لكنّه إنّما استحسن الشين المشربة صوت الجيم لأنّه إنّما يفعل ذلك بها إذا كانت الشين ساكنة قبل الدال .
هامش
( 1 ) - شرح الشافية لرضيالدين الأسترآبادي ، ، ج 3 ، ص 31 - 32 .
( 2 ) - المصدر : ص 32 .
( 3 ) - المصدر : ص 255 .
( 4 ) - المصدر : ص 232 .