سورة التجسُّد
سبحانَ الذي خلقَ السمواتِ فلم يجعلْ لها حدّا « 1 » ( 1 ) وخلقَ الأَرضَ وكوّرها وجعلَها ماءً « 2 » وجلَدا ( 2 ) قل للذين خُدعوا بدعوةِ الشيطان عَمِيَتْ بصائرُكُمْ فافتريتم على اللّه كذبا وكنتمُ للشيطانِ سَندَا ( 3 ) إنّ الشيطانَ كان للإنسانِ عدوّا ألدّا ( 4 ) لو شاءَ ربّكم لاتخذَ من الحجارةِ أولادا « 3 » له إذ هو الذي قال للكونِ كُنْ فكانَ وسبحانه أن يستشيرَ في أمرِه أحدا ( 5 ) سبحانه ربّ العالمين أن يتَّخذ من خلائقِه ولدا ( 6 ) قل للذين يمترون فيما أنزل من قبل ليس المسيح خليقة اللّه إذ كان مع اللّه قبل البدء وهو معه أبدا ( 7 ) فيه ومنه كان مع روح قدسه إلها سرمديا واحدا أحدا ( 8 ) وإذ بعثَ بهِ الآبُ للعالمين كما وعدَ ( 9 ) حلَّ في بطنِ عذراء كلمةً ، وخرجَ منه جسدا ( 10 ) عاشر الإنسانَ ، علّم الإنسانَ ، مات عن الإنسانِ فِدى ، وكالإنسانِ رقدَ ( 11 ) وإلى أبيه السماوي بعدَ ثلاثةِ أيامٍ صعدَ ( 12 ) إنّ الذين كفروا بآياته وقالوا قولًا إدّا ( 13 ) لن يجعل اللّهُ لهم من أمَدهِ بُدّا ( 14 ) أما الذين آمنوا باللّه ومسيحِه فلهُم مغفرةٌ وجنّاتُ نعيم خالدينَ فيها أبدا ( 15 )
سورة الوصايا
المذ ( 1 ) إنّا أَرسلناكَ للعالمينَ مبشّرا ونذيرا ( 2 ) تقضي بما يخطرُ بفكرِكَ « 4 » وتدبِّر الأُمورَ تدبيرا ( 3 ) فمن عملَ بما رأيتَ فلنفسِه ومنْ لم يعملْ فلسوفَ يَلْقى على يديكَ « 5 » جزاءِ مريرا ( 4 ) إنّا أَعطينا موسى من قبلِكَ من الوصيَّات عشرةَ ونعطيك عشراتٍ أُخرى إذ قد ختمنا بك الأَنبياءَ وجعلناكَ عليْهمُ أميرا ( 5 ) فانسَخْ مالكَ أن تنسَخَ وما أمرناهُمْ بِهِ
هامش
( 1 ) - اللّامحدوديّة صفة خاصّة باللّه العظيم ، لا شئ سواه .
( 2 ) - الذي جاء في الكتب المقدّسة أنّ الأرض خلقت بعد خلقة الماء . وكذا الجلد .
( 3 ) - ما معنى اتخاذ الحجارة ولدا إذ لاتسانخ . ولانفي إلّا حيث يمكن الإثبات .
( 4 ) - هذا يناقض تماما قوله تعالى :« وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ »، المائدة 49 : 5 .
( 5 ) - لايجازي على العصيان إلّا اللّه ، لا أحد سواه .