12 -
« لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » .
« 1 »
13 -
« وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً » .
« 2 » أي اختبرناك اختبارات في مواقف عديدة ، توطيدا لثبات شخصيّتك ، وتمهيدا لاستعدادك لمقام النبوّة .
14 -
« فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ » .
« 3 » حيث إضلال السامري بذاته كانت فتنة وابتلاء زلّت فيها أقدام بني إسرائيل .
15 -
« وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً » .
« 4 » أي بالجدب والرخص أو بالبلايا والنعم . حتّى يبدوا مبلغ استعداداتكم وطاقاتكم تجاه مختلف الأحوال .
16 -
« لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » .
« 5 » أي الأحداث المضلّة بعد وفاة الرّسول اختبار لمبلغ ثبات المؤمنين به على الإيمان غير أنّ غالبيّتهم أبدوا ما كانت نفوسهم المنحرفة منطوية عليه من الأضغان والأحقاد على هذا الدين .
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » .
« 6 »
17 -
« وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً » .
« 7 » أي كانت البلايا التي تصيب بعضكم من بعض ، امتحانا لكم ليبدو لكم بالذات مبلغ ثباتكم وصبركم على الإيمان . أمّا اللّه تعالى فهو غنيّ عن اختباركم ، لأنّه بصير بكم وعليم بذات الصدور .
18 -
« بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ » .
« 8 » أي وقعتم في البلاء والابتلاء . ولولا أن تتدارككم رحمته تعالى لهلكتم عن آخركم .
19 -
« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا
( بلا ابتلاء واختبار )
أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ »
« 9 » أي حتّى يمتاز الصادق عن الكاذب ، وتتمّ الحجّة على الكاذبين .
هامش
( 1 ) - الكهف 7 : 18 .
( 2 ) - طه 40 : 20 .
( 3 ) - طه 85 : 20 .
( 4 ) - الأنبياء 35 : 21 .
( 5 ) - الحج 53 : 22 .
( 6 ) - آلعمران 144 : 3 .
( 7 ) - الفرقان 20 : 25 .
( 8 ) - النمل 47 : 27 .
( 9 ) - العنكبوت 2 : 29 - 3 .