138 ( 2 ) -
« وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً » .
« 1 »
قال ابن حزم : نسختها
« إِلَّا الَّذِينَ تابُوا » .
« 2 »
وقد سبق أنّ الاستثناء يغاير النسخ .
139 ( 3 ) -
« لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها » .
« 3 »
قال ابن حزم : نسختها
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ » .
« 4 »
قلت : الموضوع في الآيتين مختلف ، والشرط أيضا مختلف .
140 ( 4 ) -
« وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ » .
« 5 »
قال : نسختها
« وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ » .
« 6 »
وهذا تخصيص في الحكم الأوّل حسب المصطلح .
141 ( 5 ) -
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ » .
« 7 »
قال : نسختها آية السيف .
قلت : الآية بيان لحدود مسؤوليّة كلّ من المنذر والمنذر إليهم ، فمسؤوليّته في إطار التبليغ والدعوة الصريحة . ومسؤوليّتهم هو القبول والرضوخ للحقّ . ولايتحمّل أحد تبعة مسؤوليّة الآخر .
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » .
« 8 »
142 ( 6 ) -
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ » .
« 9 »
هامش
( 1 ) - النور 4 : 24 .
( 2 ) - النور 5 : 24 .
( 3 ) - النور 27 : 24 .
( 4 ) - النور 29 : 24 .
( 5 ) - النور 31 : 24 .
( 6 ) - النور 60 : 24 .
( 7 ) - النور 54 : 24 .
( 8 ) - زمر 7 : 39 .
( 9 ) - النور 58 : 24 .