تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

من سورة مريم - أربع آيات

121 ( 1 ) -
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » .
« 1 » قال ابن حزم : نسختها آية السيف . قلت : لا منافاة بين وجوب الإنذار أوّلًا ثمّ وضع السيف فيهم . 122 ( 2 ) -
« فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » .
« 2 » قال : نسخها الاستثناء
« إِلَّا مَنْ تابَ » .
« 3 » قلت : في الاستثناء يتبدّل الموضوع ، وبذلك ينتفي شرط تحقّق النسخ . 123 ( 3 ) -
« قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا » .
« 4 » قال : نسختها آية السيف . قلت : الآية تعني الاستدراج بالكافر المعاند ، مضافا إلى كونها تهديدا صريحا بالاستئصال ، وبقية الآية :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ »
وهو الاستئصال على أيدي المؤمنين
« وَإِمَّا السَّاعَةَ »
- أي عذاب الآخرة فيما إذا ماتوا على إثر ظفر المؤمنين بهم
« فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً » .
وهذا التهديد بهذا الأُسلوب الصارم توطئة للأمر بقتالهم المباشر قريبا ، فهو إيذان بالقتال لامنسوخ به . 124 ( 4 ) -
« فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا » .
« 5 » قال ابن حزم : نسختها آية السيف . قلت : هي كالآية السابقة تهديد بقتال مباشر قريب .

من سورة طه - ثلاث آيات

125 ( 1 ) -
« وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ » .
« 6 »
هامش
( 1 ) - مريم 39 : 19 . ( 2 ) - مريم 59 : 19 . ( 3 ) - مريم 60 : 19 . ( 4 ) - مريم 75 : 19 . ( 5 ) - مريم 84 : 19 . ( 6 ) - طه 114 : 20 .