من سورة مريم - أربع آيات
121 ( 1 ) -
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » .
« 1 »
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : لا منافاة بين وجوب الإنذار أوّلًا ثمّ وضع السيف فيهم .
122 ( 2 ) -
« فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » .
« 2 »
قال : نسخها الاستثناء
« إِلَّا مَنْ تابَ » .
« 3 »
قلت : في الاستثناء يتبدّل الموضوع ، وبذلك ينتفي شرط تحقّق النسخ .
123 ( 3 ) -
« قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا » .
« 4 »
قال : نسختها آية السيف .
قلت : الآية تعني الاستدراج بالكافر المعاند ، مضافا إلى كونها تهديدا صريحا بالاستئصال ، وبقية الآية :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ »
وهو الاستئصال على أيدي المؤمنين
« وَإِمَّا السَّاعَةَ »
- أي عذاب الآخرة فيما إذا ماتوا على إثر ظفر المؤمنين بهم
« فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً » .
وهذا التهديد بهذا الأُسلوب الصارم توطئة للأمر بقتالهم المباشر قريبا ، فهو إيذان بالقتال لامنسوخ به .
124 ( 4 ) -
« فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا » .
« 5 »
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : هي كالآية السابقة تهديد بقتال مباشر قريب .
من سورة طه - ثلاث آيات
125 ( 1 ) -
« وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ » .
« 6 »
هامش
( 1 ) - مريم 39 : 19 .
( 2 ) - مريم 59 : 19 .
( 3 ) - مريم 60 : 19 .
( 4 ) - مريم 75 : 19 .
( 5 ) - مريم 84 : 19 .
( 6 ) - طه 114 : 20 .