ومن سورة النحل :
قرأ عاصم وحمزة والكسائي : « فَإنَّ اللّهَ لايَهْدِي مَنْ يُضِلّ » « 1 » بفتح ياء المضارعة وكسر الدال . وقرأ نافع والباقون : « لايهدى . . . » بضم الياء وفتح الدال ، بمعنى أنّ الذي أضلّه اللّه فلا هادي له . « 2 » لكن يبقى ربط الكلام غير منسجم !
ومن سورة الكهف :
قرأ عاصم وحده : « وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ » « واحيطَ بِثَمَرِه » « 3 » بفتحتين . وقرأ أبو عمرو : « ثُمْر . . .
بثُمْره . . . » بالضمّ فسكون .
وقرأ الباقون : « ثُمُر . . . بثُمُره . . . » بضمّتين .
والقياس مع عاصم بدليل
« كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها . . . »
« 4 » والأكل هو الثمر « 5 » فضلا عن موافقة جمهور المسلمين .
قرأ حفص وحده : « وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدا » . « 6 » على وزان مجلس بكسر اللام . وقرأ شُعبة بفتح اللام .
وقرأ نافع والباقون : « لمهلَكهم . . . » بضم الميم وفتح اللام . « 7 »
ومن سورة مريم :
قرأ نافع والكسائي : « يَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْه » « 8 » بالياء .
وقرأ عاصم والباقون : « تكاد . . . » بالتاء « 9 » وهو الأنسب لأنّ الاسم جمع مؤنث سالم بالألف والتاء ، ولاسيّما وضمير الجمع المؤنّث العائد عليها .
ولا كذلك لو كان جمع مكسّر ولو كان مؤنّثا حقيقيّا ، كما في « قال نسوة » .
هامش
( 1 ) - النحل 37 : 16 .
( 2 ) - حجة القراءات ، ص 388 .
( 3 ) - الكهف 34 : 18 و 42 .
( 4 ) - الكهف 33 : 18 .
( 5 ) - حجة القراءات ، ص 416 .
( 6 ) - الكهف 59 : 18 .
( 7 ) - حجة القراءات ، ص 421 .
( 8 ) - مريم 90 : 19 .
( 9 ) - حجة القراءات ، ص 448 .