القراءتين .
وكذا قوله :
« قالَ أَعْلَمُ »
بصيغة المتكلّم ، أو بصيغة الأمر . « 1 »
وقوله :
« وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ »
بصيغة المتكلّم المعلوم ، أو « يجازى » بصيغة الغائب المجهول . « 2 »
وقوله :
« حَتَّى يَطْهُرْنَ »
ثلاثيا بمعنى انقطاع الدم ، أو « يَطَّهَّرن » مزيدا فيه من باب التفعّل على معنى التطهّر بالماء . « 3 »
وقوله :
« أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ »
من باب المفاعلة كناية عن الجماع ، أو « لَمَسْتُمُ » بمعنى مطلق المساس . « 4 »
ومن هذا القبيل اختلاف إعراب الكلمة بما يؤدّي إلى اختلاف المعنى ، كقوله :
« وَأَرْجُلَكُمْ »
بالخفض فيجب المسح ، أو بالنّصب فيجب الغسل « 5 » على احتمال مرجوح - عطفا على مدخول « فَاغْسِلُوا » - وقد زيّفه الشيخ أبو جعفر الطوسي بإيفاء وتفصيل . « 6 » وأمّا النصب عطفا على المحل من مدخول
« وَامْسَحُوا »
فهو الصحيح المختار ، حسبما يأتي .
وقوله :
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
برفع
« آدَمَ »
فاعلا ، ونصب
« كَلِماتٍ »
مفعولابه . أو بنصب « آدم » ورفع « كلمات » بمعنى أنّ الكلمات استنقذت آدم من سخط ربّه . « 7 »
وقوله :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
برفع اسم الجلالة ونصب العلماء أو
هامش
( 1 ) - البقرة 259 : 2 . الثانية قراءة حمزة والكسائي . والأُولى قراءة الباقين . الكشف ، ج 1 ، ص 312 .
( 2 ) - سبأ 17 : 34 . الثانية قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وأبي جعفر . والأُولى قراءة الباقين . الإتحاف ، ص 359 .
( 3 ) - البقرة 222 : 2 . قرأ الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر وحفص مضموم الهاء مخفّفا . وقرأ الباقون بفتح الهاء مشدّدا .
الكشف ، ج 1 ، ص 293 .
( 4 ) - النساء 43 : 4 . الثانية قراءة حمزة والكسائي . والأُولى قراءة الباقين . الكشف ، ج 1 ، ص 391 .
( 5 ) - المائدة 6 : 5 . الثانية قراءة نافع وابن عامر والكسائي وحفص . والأُولى قراءة الباقين . الكشف ، ج 1 ، ص 406 .
( 6 ) - راجع : تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 66 - 75 .
( 7 ) - البقرة 37 : 2 . الثانية قراءة ابن كثير . والأُولى قراءة الباقين . الكشف ، ج 1 ، ص 237 .