سبعة أيّام متواليات ، ثمّ ذكر فضله « 1 » .
وروي للشفاء من كلّ داء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ثمّ يجعل في إناء نظيف ويقرأ عليه الحمد للّه إلى آخرها سبعين مرّة ثمّ يشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشيّ « 2 » .
وجه تلقّب الواقفيّة بالممطورة
الممطورة هم الواقفيّة ، لقّبوا بذلك لأنّهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلّت ومشت بين الناس فلا محالة يتنجّس الناس بها فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالإمامية وافتتانهم بهم « 3 » . أقول : وتقدّم ما يتعلق بذلك في « مثم » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 217 / 910 ، ج : 66 / 478 .
( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 55 / 187 ، ج : 95 / 15 .
( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 53 / 378 ، ج : 85 / 203 .