باب الميم بعده الطاء
مطر :
المطر وانّ أوله قريب العهد بالعرش
باب السحاب والمطر « 1 » .
الكافي : عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان عليّ عليه السّلام يقوم في المطر أوّل ما يمطر حتّى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه فقيل له : يا أمير المؤمنين الكنّ الكنّ ، فقال : انّ هذا ماء قريب العهد بالعرش ، ثمّ أنشأ يحدّث فقال : انّ تحت العرش بحرا فيه ماء تنبت أرزاق الحيوانات فإذا أراد اللّه عزّ ذكره أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى اللّه إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتّى يصير إلى سماء « 2 » الدنيا فيما أظنّ فيلقيه إلى السحاب - والسحاب بمنزلة الغربال - ثمّ يوحي إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان [ الملح في ] الماء ثمّ انطلقي به إلى موضع كذا وكذا فامطري عليهم . . . الخ ، وفيه : انّه ليس من قطرة تقطر الّا ومعها ملك حتّى يضعها موضعها ، وفي آخره : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فانّ اللّه يكره ذلك .
بيان : « أوّل ما يمطر » أي أول كلّ مطر ، والمطر الذي يمطر أول السنة فيما أظنّ ، قال المجلسي : ليس هذا في ( علل الشرايع ) و ( قرب الإسناد ) وعلى تقديره هو كلام الراوي ، « أي أظنّ » انّ الصادق عليه السّلام ذكر السماء الدنيا « ثمّ يوحي إلى الريح »
هامش
( 1 ) ق : 14 / 29 / 268 ، ج : 59 / 344 .
( 2 ) السماء ( ظ ) .