تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
في الكتابين ، « ثم يوحي اللّه إلى السحاب أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الملح في الماء » وهذا ظاهر ، « لا تشيروا إلى المطر » لعلّ المراد به الإشارة اليهما على سبيل المدح كأن يقول : ما أحسن هذا الهلال وما أجود هذا المطر ، وانّه ينبغي عند رؤيتهما الاشتغال بالدعاء لا الإشارة اليهما كما يفعله السفهاء ، أو لا ينبغي عند رؤيتهما التوجّه اليهما عند الدعاء والتوسّل بهما . . . الخ « 1 » . أقول : عن مجموعة الشهيد رحمه اللّه قال في خواصّ سورة عبس : من قرأها وقت نزول الغيث غفر اللّه له بكلّ قطرة إلى فراغه . قصص الأنبياء : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أراد اللّه بقوم خيرا أمطرهم بالليل وشمّسهم بالنهار « 2 » . أقول : « أمطر » كان مع الهمزة ولعلّ الهمزة زيدت من الناسخ . ذكر منافع الصحو والمطر في توحيد المفضّل « 3 » . حبس المطر عن قوم إدريس بذنب سلطانهم « 4 » . حبس المطر عن قوم هود عليه السّلام « 5 » . في انّه حبس المطر عن قوم إليا لأنّ ملك زمانه كان له امرأة تعبد الصنم في داره « 6 » . في انّ بني إسرائيل سألوا موسى عليه السّلام أن يسأل اللّه أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ويحبسها إذا أرادوا ، وعاقبة ذلك « 7 » . تسليم إسماعيل ملك المطر على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 29 / 277 ، ج : 59 / 381 . ( 2 ) ق : 14 / 13 / 172 ، ج : 58 / 334 . ( 3 ) ق : 14 / 29 / 278 ، ج : 59 / 385 . ( 4 ) ق : 5 / 13 / 75 ، ج : 11 / 273 . ( 5 ) ق : 5 / 17 / 100 ، ج : 11 / 364 . ( 6 ) ق : 5 / 46 / 318 ، ج : 13 / 400 . ( 7 ) ق : 5 / 41 / 304 ، ج : 13 / 340 . ق : 5 / 81 / 448 ، ج : 14 / 489 . ( 8 ) ق : 6 / 24 / 301 ، ج : 18 / 15 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 84 | الشيخ عباس القمي