أو وكار أو ركاز ؛ فأمّا العرس : التزويج ، والخرس : النفاس بالولد ، والعذار :
الختان ، والوكار : الرجل يشتري الدار ، والركاز : الذي يقدم من مكّة « 1 » .
وتقدّم في « زنب »
: انّه ما أولم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب بنت جحش ذبح شاة وأطعم الناس الخبز واللحم « 2 » .
: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا تزوّج ميمونة بنت الحارث أولم عليها وأطعم الناس الحيس « 3 » .
وليمة فاطمة عليها السّلام « 4 » .
وتقدّم في « وسا »
: انّه أولم أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام في ولادة ابنه موسى عليه السّلام الناس بالمدينة ثلاثا .
الكافي : عن بعض أصحابنا قال : أولم أبو الحسن موسى عليه السّلام على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيّام الفالوذجات في الجفان في المساجد والأزقّة « 5 » .
وليمة مولانا الحجّة صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ،
روي : انّ والده ( صلّى اللّه عليه ) أمر عثمان بن سعيد رضي اللّه عنه ان يشتري عشرة آلاف رطل خبزا ومثله لحما ويفرّقه على بني هاشم « 6 » .
أقول : قال في ( مجمع البحرين ) : في الحديث ذكر الوليمة وهي طعام العرس ، والولم الحبل والوليمة مشتقّة من ذلك لأنّ فيها الوصلة واجتماع الشمل .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 29 / 32 ، ج : 76 / 157 .
ق : 17 / 3 / 15 ، ج : 77 / 49 .
( 2 ) ق : 6 / 69 / 715 ، ج : 22 / 179 .
( 3 ) ق : 6 / 69 / 718 ، ج : 22 / 190 .
( 4 ) ق : 10 / 5 / 28 - 41 ، ج : 43 / 95 - 138 .
( 5 ) ق : 11 / 39 / 264 ، ج : 48 / 110 .
( 6 ) ق : 13 / 1 / 2 ، ج : 51 / 5 .